جامعة طيبة التكنولوجية تطلق نموذج “الجامعة الخضراء” تزامناً مع يوم الأرض 2026

كتب/ عبد الرحيم محمد
في احتفالية استثنائية بـ “يوم الأرض 2026″، واستجابةً للتوجهات الاستراتيجية للدولة المصرية نحو ترسيخ مفاهيم الاستدامة، أعلنت جامعة طيبة التكنولوجية عن تدشين نموذجها المتكامل كـ “جامعة خضراء” ذكية. تأتي هذه الخطوة لتعكس التزام المؤسسة بدمج التعليم التكنولوجي بالتطبيقات البيئية المبتكرة، تماشياً مع الشعار العالمي لهذا العام “قوتنا، كوكبنا”، وبما يعزز من دور الجامعات التكنولوجية كقاطرة وطنية للتحول نحو الاقتصاد الأخضر القائم على المعرفة والابتكار.
رؤية استراتيجية لتحويل التحديات البيئية إلى فرص ابتكارية
صرح الأستاذ الدكتور عادل زين الدين محمد، رئيس جامعة طيبة التكنولوجية، بأن الجامعة تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مفهوم “الاستدامة المؤسسية”، مؤكداً أن التوجه نحو “الجامعة الخضراء” هو التزام أكاديمي وبحثي شامل. وأوضح أن الجامعة نجحت في تنفيذ حزمة من المشروعات التطبيقية المتقدمة في مجالات إعادة التدوير وإدارة المخلفات باستخدام التقنيات الذكية، مما يتيح تحويل التحديات البيئية إلى مسارات إنتاجية تدعم المجتمع وتلبي متطلبات التنمية الشاملة والوظائف المستقبلية.
الحرم الجامعي الذكي.. منظومة تشغيلية لترشيد الموارد الطبيعية
أكد رئيس الجامعة أن “طيبة التكنولوجية” تعمل على تطوير بيئة تعليمية مستدامة داخل حرمها الجامعي، من خلال منظومة تشغيلية متكاملة تستهدف ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، ورفع كفاءة إدارة الموارد. ويهدف هذا الانتقال المؤسسي إلى تقديم نموذج عملي حي يربط بين المفاهيم النظرية والتطبيق الواقعي، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وغرس ثقافة المسؤولية البيئية لدى الطلاب والكوادر الأكاديمية ليكونوا قادة التغيير في المستقبل.
تكامل الأكاديميا والصناعة لمواجهة التغيرات المناخية العالمية
وفي سياق متصل، شدد الدكتور عادل زين الدين على أن قضايا تغير المناخ باتت ملفاً استراتيجياً يتطلب تنسيقاً فائقاً بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الصناعية والبحثية. وأشار إلى أن الجامعات التكنولوجية أصبحت المحور الأساسي في دعم جهود الدولة لإنتاج حلول مبتكرة تربط التعليم بسوق العمل، مؤكداً أن جامعة طيبة تواصل ترسيخ موقعها كمنصة رائدة تدعم مشروعات الاقتصاد الأخضر، بما يعزز الحضور المصري الفاعل إقليمياً ودولياً في قضايا حماية الكوكب وصون موارده.



