صرخة عربية وإسلامية في وجه عربدة الإحتلال الإسرائيلي

بقلم : صباح فراج
في تحرك دبلوماسي رفيع المستوى، قادت الدولة المصرية إلى جانب سبع دول عربية وإسلامية حراكاً دولياً تمخض عن صدور بيان مشترك شديد اللهجة، يدين الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة والمستمرة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة. هذا التكتل الذي يمثل ثقلاً سياسياً ودينياً كبيراً، بعث برسالة واضحة مفادها أن العبث بهوية القدس وتجاوز الخطوط الحمراء في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة هو اعتداء صارخ على مشاعر المليارات حول العالم، ولا يمكن السكوت عنه.
تحذير من “الانفجار الكوني”.. القدس خط أحمر لا يقبل القسمة
شدد البيان المشترك على أن الممارسات الإسرائيلية، من اقتحامات وتدنيس وتضييق على المصلين، تهدف إلى فرض واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة. وحذرت الدول الموقعة من أن استمرار هذه “البلطجة” السياسية والدينية سيدفع المنطقة نحو نفق مظلم من الصراعات الدينية التي لن يسلم منها أحد، مؤكدة أن حماية المقدسات ليست شأناً فلسطينياً فحسب، بل هي مسؤولية دولية وتاريخية تقع على عاتق المجتمع الدولي لوقف هذا التغول الاستيطاني.
حراك يتجاوز التنديد.. دعوة لردع دولي يحمي “مهد الأديان”
لم يكتفِ البيان بالإدانة اللفظية، بل طالب المجتمع الدولي والمنظمات الأممية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية للجم آلة القمع الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية للمقدسات. واعتبرت الدول الثماني أن صمت القوى الكبرى يغذي التطرف الإسرائيلي ويشجعه على ضرب القوانين الدولية عرض الحائط، داعية إلى ضرورة اتخاذ خطوات عملية تضمن وقف هذه الانتهاكات فوراً، صوناً للأمن والسلم الدوليين وحفاظاً على قدسية المكان الذي يمثل رمزية السلام لكل المؤمنين.



