في ذكرى تأسيسه الـ119.. الأهلي يلهم نجوم الغناء ويصنع تاريخًا فنيًا من الحب والبطولات

كتبت / آية سالم
يحتفل عشاق النادي الأهلي اليوم بذكرى تأسيسه الـ119، وسط مسيرة حافلة بالإنجازات والبطولات المحلية والقارية والعالمية، رسّخت مكانته كأحد أعظم الأندية في أفريقيا والعالم العربي.
ولم يقتصر ارتباط القلعة الحمراء على جماهيرها فقط، بل امتد ليشمل عددًا من نجوم الغناء في مصر، الذين عبّروا عن انتمائهم للنادي من خلال أعمال غنائية خاصة، تحولت مع الوقت إلى جزء من احتفالات الجماهير ومناسباتهم المختلفة.
ومن أبرز هذه الأعمال، أغنية “أنا الأهلي” للفنان أمير عيد عام 2018، والتي حققت انتشارًا واسعًا بين المشجعين، وتميزت بألحان وتوزيع جعلها من أبرز الأغاني الاحتفالية المرتبطة بالنادي.
كما قدّم الفنان محمد حماقي أغنية “أجيال بتسلم بعض” عام 2014، والتي ارتبطت بلحظات التتويج والإنجازات، وأصبحت من الأغاني المتداولة بقوة في الأجواء الجماهيرية.
وفي سياق مختلف، طرح الفنان الشعبي سعد الصغير أغنية “الأهلي العالمي” عام 2007، والتي عبّرت عن فرحة الجماهير بالإنجازات الدولية التي حققها الفريق.
كما قدّم الفنان إيهاب توفيق أكثر من عمل غنائي للنادي، من أبرزها “يلا بينا نرفع إيدينا”، التي ارتبطت بمشاركات الأهلي في كأس العالم للأندية وباحتفالات الجماهير في المناسبات الكبرى.
وعلى المستوى التاريخي، يظل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ حاضرًا بأغنية “زين النوادي” التي قدّمها عام 1957 احتفالًا بيوبيل النادي الذهبي، بكلمات الأمير عبد الله الفيصل وألحان محمد الموجي، لتكون واحدة من أقدم الأغاني التي وثّقت حب النجوم للنادي.
ويعكس هذا التنوع في الأعمال الغنائية أن النادي الأهلي لم يكن مجرد كيان رياضي، بل حالة فنية ووطنية ألهمت أجيالًا من الفنانين عبر عقود طويلة.



