
كتبت / آية سالم
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل وائل نور، أحد أبرز نجوم الدراما المصرية في الثمانينيات والتسعينيات، والذي وُلد في 24 أبريل عام 1961 بحي شبرا، وترك بصمة فنية مميزة رغم رحيله المبكر.
بدأ وائل نور رحلته مع الفن في سن مبكرة، حيث التحق بمعهد الفنون المسرحية، لكنه لم يستكمل دراسته بسبب انشغاله بالتمثيل، بعد أن لفت الأنظار في عدد من الأعمال الأولى رغم محدودية أدواره في البداية.
فريد شوقي.. نقطة التحول
مثّل الفنان الراحل فريد شوقي نقطة تحول مهمة في مسيرة وائل نور الفنية، إذ منحه فرصًا بارزة كانت سببًا في انطلاقته الحقيقية. وجاء اللقاء بينهما بالصدفة، عندما كان البحث جاريًا عن شاب يشبه “ملك الترسو” في أحد الأعمال، ليقع الاختيار على وائل نور الذي قدّم لاحقًا دور نجله في فيلم “الموظفون في الأرض” عام 1985.
ومنذ ذلك الحين، توطدت العلاقة الفنية بينهما، وشارك وائل نور في عدد من الأعمال المهمة مع فريد شوقي، من أبرزها مسلسل “البخيل وأنا”، الذي شاركت في بطولته كريمة مختار وحقق نجاحًا واسعًا، إلى جانب أعمال أخرى مثل “صابر يا عم صابر”.
مسيرة حافلة بالأعمال
على مدار أكثر من 30 عامًا، شارك وائل نور في ما يزيد عن 80 عملًا فنيًا، تنوعت بين الدراما والسينما، من أبرزها مسلسلات “رحلة السيد أبو العلا البشري”، و”ذئاب الجبل”، و”المال والبنون 2”، إضافة إلى مشاركته في فيلم “البيه البواب”، وغيرها من الأعمال التي رسخت حضوره لدى الجمهور.
رحيل مفاجئ
في عام 2016، رحل وائل نور بشكل مفاجئ إثر أزمة قلبية أثناء استكمال تصوير مشاهده في مسلسل “شقة فيصل”، ما شكّل صدمة كبيرة في الوسط الفني، خاصة أنه كان قد انتهى من تصوير معظم مشاهده.
ورغم رحيله، يظل وائل نور واحدًا من النجوم الذين تركوا إرثًا فنيًا حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.



