الرقابة المالية تطلق برامج قيادية لتأهيل الكوادر المستقبلية

كتبت /دعاء ايمن
نظّمت الهيئة العامة للرقابة المالية جلسة حوارية متخصصة حول برنامج “القيادة للمستقبل”، والذي يأتي ضمن مبادرات تطوير الكفاءات البشرية بالتعاون مع إحدى المؤسسات الدولية المتخصصة في التدريب والإدارة.
وأكد رئيس الهيئة أن هذه المبادرات تأتي في إطار مواكبة التغيرات السريعة التي يشهدها القطاع المالي غير المصرفي، مشيرًا إلى أن الاستثمار في تنمية القدرات البشرية يمثل أحد أهم ركائز تعزيز كفاءة واستقرار الأسواق المالية ودعم الاقتصاد الوطني.
وأوضح أن البرنامج يستهدف إعداد قيادات قادرة على إدارة المؤسسات بكفاءة عالية، من خلال تزويدهم بمهارات حديثة تساعدهم على اتخاذ قرارات استراتيجية فعالة تواكب المعايير العالمية.
وشهدت الجلسة مشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين في مجالات الإدارة والقيادة، حيث تمت مناقشة أهمية تطوير مهارات أعضاء مجالس الإدارات وتعزيز قدراتهم على قيادة التغيير المؤسسي، إلى جانب ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة داخل المؤسسات المالية.
كما تناولت المناقشات أهمية التعاون مع الجهات الدولية لنقل الخبرات العالمية وتطبيق أفضل الممارسات داخل السوق المحلي، بما يساهم في رفع تنافسية القطاع المالي وزيادة قدرته على النمو.
وأكد المشاركون أن البرنامج لا يقتصر على التدريب فقط، بل يهدف إلى بناء فكر قيادي متطور قادر على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية السريعة، وتعزيز ثقافة الابتكار داخل المؤسسات.
وفي السياق ذاته، أشار أحد مسؤولي التدريب إلى أن هناك حزمة من البرامج المتخصصة التي يتم تنفيذها في مجالات مثل التأمين، إدارة المخاطر، الاستثمار، المراجعة الداخلية، والالتزام، بهدف إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل المالي.
كما تم التأكيد على دمج برامج الحوكمة وإعداد القيادات التنفيذية ضمن منظومة التدريب، بما يتيح تطوير مهارات المديرين وأعضاء مجالس الإدارات وفق أحدث المعايير المهنية المعتمدة دوليًا.



