بروتوكول بين الإسكان والأكاديمية الوطنية لإعداد جيل جديد من القيادات التنفيذية

كتبت أروى الجلالي
شهدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتورة سلافة جويلي، المدير التنفيذي لـالأكاديمية الوطنية للتدريب، توقيع بروتوكول تعاون مشترك مع وزارة الإسكان، ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والهيئة العامة للتنمية السياحية، وذلك في إطار توجه الدولة نحو تطوير العنصر البشري ورفع كفاءة الجهاز الإداري.
ويهدف البروتوكول إلى إنشاء منظومة مؤسسية متكاملة لإعداد وتأهيل الكوادر البشرية، وبناء جيل جديد من القيادات التنفيذية القادرة على قيادة مسيرة التنمية، من خلال برامج تدريبية حديثة تعتمد على أفضل المعايير العلمية والإدارية.
ويتضمن التعاون تنفيذ منظومة تدريبية شاملة داخل جهات الوزارة، تبدأ بتقييم القدرات وتحليل الاحتياجات الوظيفية، وصولًا إلى تصميم برامج تخصصية وقيادية متقدمة، بالإضافة إلى وضع مسارات لاكتشاف الكفاءات المتميزة وتمكينها في مواقع العمل الحيوية، بما يتماشى مع أحدث الممارسات الدولية.
وأكدت وزيرة الإسكان أن هذا التعاون يعكس رؤية استراتيجية تضع الإنسان في صدارة أولويات التنمية، مشيرة إلى أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستدامة وتعزيز التنافسية. وأضافت أن البروتوكول يعد خطوة عملية نحو إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات الفنية والإدارية والقدرة على التفكير الاستراتيجي، بما يدعم جهود الدولة في قطاعي التنمية العمرانية والسياحية.
كما أوضحت أن التعاون يجسد تكامل الأدوار بين الجهات التنفيذية ومؤسسات بناء القدرات، بما يسهم في إعداد قيادات قادرة على إدارة الأصول بكفاءة وتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي، في إطار من الحوكمة الرشيدة والاستدامة.
من جانبها، أكدت الدكتورة سلافة جويلي أن البروتوكول يمثل توجهًا استراتيجيًا يعكس إيمان الدولة بأهمية تأهيل القيادات الشابة، مشيرة إلى أن الأكاديمية تعمل وفق رؤية متكاملة لإعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات العالمية، وربط التخطيط بالتنفيذ بكفاءة عالية.
وأضافت أن التعاون يتجاوز نطاق التدريب التقليدي، ليشمل بناء منظومة متكاملة لتنمية القدرات، مع التركيز على إعداد الصفين الثاني والثالث من القيادات التنفيذية، وتطوير مهارات إدارة المدن الحديثة والمشروعات الكبرى، إلى جانب تعزيز كفاءة إدارة الموارد وترسيخ مفاهيم الاستدامة داخل المؤسسات.
ويأتي هذا البروتوكول في إطار حرص وزارة الإسكان على استكمال نجاحاتها في مجالات التعمير والتنمية السياحية، من خلال الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الأساس الحقيقي لاستدامة التنمية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.



