“سيبري” يحذر من غموض دور الصناعة في الذكاء الاصطناعي العسكري ويطالب بضوابط واضحة

كتبت داليا أيمن
دعا معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) إلى وضع تعريفات ومعايير دقيقة تحدد دور القطاع الصناعي في تنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي داخل المجال العسكري، مؤكدًا أن غياب هذا التحديد قد يضعف من فاعلية الجهود الدولية الرامية لضبط هذه التكنولوجيا الحساسة.
وأشار المعهد، في تحليل أعده كل من ألكسندر بلانشارد وفينسنت بولانان ولورا بروون، إلى أن هناك توجهًا عالميًا متزايدًا نحو إشراك أطراف متعددة في مناقشات حوكمة الذكاء الاصطناعي العسكري، لا سيما ممثلي الصناعة، إلى جانب الحكومات والمجتمعين العلمي والمدني.
وأضاف التحليل أن هذا التوسع في المشاركة جاء مدعومًا بمبادرات وتقارير دولية حديثة، من بينها تقارير صادرة عن الأمم المتحدة، بالإضافة إلى قمة “الذكاء الاصطناعي المسؤول في المجال العسكري”، التي استضافتها إسبانيا في نسختها الثالثة خلال فبراير الماضي، ما يعكس تنامي الاهتمام العالمي بوضع أطر تنظيمية واضحة لهذا المجال المتسارع.



