خلف الأسوار.. الانتهاكات الإسرائيلية تتجاوز الخط الأحمر وصمت سوريا يثير جنون المراقبين

بقلم : صباح فراج
رغم مرور ساعات على التوغل الإسرائيلي الجديد، لم يصدر حتى هذه اللحظة أي تعليق رسمي من العاصمة السورية دمشق حول خروقات الاحتلال الأخيرة. هذا الصمت المطبق أثار جملة من التساؤلات لدى المراقبين والمتابعين للشأن الميداني، حول طبيعة الموقف السوري الحالي وقدرته على التعامل مع التحديات الأمنية المتصاعدة، في ظل غياب البيانات الرسمية التي توضح حجم التوغل أو الإجراءات المتخذة للرد عليه.
سلسلة انتهاكات لا تتوقف
يأتي هذا التوغل البري كحلقة جديدة ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للسيادة السورية، والتي باتت تأخذ طابعاً أكثر جرأة وتكراراً. ويرى خبراء عسكريون أن إسرائيل تسعى من خلال هذه التحركات إلى تكريس واقع ميداني جديد، مستغلة الظروف الإقليمية الراهنة لتنفيذ عمليات توغل وتجاوز للخطوط الحمراء، مما يضع ملف السيادة الوطنية أمام تحديات غير مسبوقة تتجاوز مجرد الضربات الجوية المعتادة.
ارتباك المشهد وتوقعات التصعيد
في ظل غياب الرواية الرسمية السورية، يسود مشهد من الضبابية حول مآلات الوضع على الأرض، خاصة مع استمرار الاحتلال في عمليات الاستفزاز الميدانية. ويشير محللون إلى أن استمرار هذا النوع من الانتهاكات دون رد واضح قد يغري الجانب الإسرائيلي بمزيد من التوسع، مما ينذر بانفجار الأوضاع في الجبهة الجنوبية، ويجعل من “سياسة ضبط النفس” محل نقاش واسع في الأوساط السياسية والعسكرية السورية والدولية.



