رئيسة المكسيك تدين محاولة اغتيال ترامب وتنتصر للرئيس الأمريكي ضد الرصاص

بقلم : صباح فراج
أدانت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، حادثة إطلاق النار المروعة التي وقعت خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، والتي استهدفت حياة الرئيس السابق دونالد ترامب. وفي تصريح حازم، أكدت شينباوم أن العنف السياسي يمثل خطراً داهماً لا يمكن قبوله، مشددة على أن الرصاص لا ينبغي أن يكون وسيلة للحل أو التعبير عن الاختلاف في أي مجتمع ديمقراطي، داعيةً إلى ضبط النفس وتغليب لغة العقل في هذا التوقيت الحرج.
الديمقراطية المهددة ورفض التطرف
وفي سياق تعليقها على محاولة الاغتيال، أشارت رئيسة المكسيك إلى أن لجوء الأطراف إلى العنف المسلح لفرض أجندات سياسية هو ممارسة “بدائية” تقوض أسس التعايش السلمي بين الدول والجيران. وأوضحت أن المكسيك تراقب ببالغ القلق تصاعد حدة التوترات في الولايات المتحدة، مؤكدة أن استقرار “الجارة الشمالية” هو مصلحة إقليمية، وأن أي اعتداء على الرموز السياسية هو اعتداء على قيم الحرية والمنافسة الشريفة التي يجب أن تسود المحافل الدولية.
تضامن دبلوماسي ودعوة للتهدئة
اختتمت الرئيسة المكسيكية تصريحاتها بتأكيد تضامن بلادها مع الضحايا ورفضها القاطع لكافة أشكال الإرهاب السياسي، بغض النظر عن الانتماءات الحزبية. ووجهت دعوة صريحة للقادة السياسيين في العالم بضرورة إرساء مبادئ الحوار المستدام كبديل وحيد للصدام المسلح، مشيرة إلى أن الحادثة التي وقعت في قلب واشنطن تستوجب مراجعة شاملة لخطاب الكراهية الذي بات يهدد أمن القادة والمدنيين على حد سواء.



