إغلاق مضيق هرمز حكم بالإعدام على اقتصاد الدول النامية.. العالم على حافة انفجار اجتماعي

بقلم : صباح فراج
حذر مندوب باكستان لدى الأمم المتحدة من كارثة وشيكة تحدق بالدول الفقيرة والناشئة، مؤكداً أنه إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، فإن التداعيات لن تتوقف عند حدود المنطقة بل ستضرب عمق الاستقرار العالمي. وأوضح أن هذه الدول لا تملك الرفاهية الاقتصادية لتحمل صدمات طويلة الأمد في ممرات الملاحة، مما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي لحماية الشعوب الأكثر ضعفاً من دفع ضريبة صراعات القوى الكبرى.
“فاتورة الدمار”: الدول النامية الضحية الأولى لانسداد شريان الطاقة العالمي
في تحليل واقعي للموقف، شدد المندوب الباكستاني على أن الدول النامية ستكون “الأكثر تضرراً” بلا شك من استمرار الأزمة في المضيق. وأشار إلى أن أي نقص في إمدادات الطاقة أو ارتفاع مفاجئ في أسعار الشحن سيؤدي مباشرة إلى انهيار اقتصادي في دول تعاني أصلاً من أزمات ديون وتضخم، معتبراً أن إغلاق هرمز هو بمثابة “حكم بالإعدام” على خطط التنمية في قارات بأكملها تعتمد كلياً على انسيابية الملاحة عبر هذا الممر الحيوي.
تحذير من فوضى اجتماعية: تعطل الملاحة في هرمز يهدد بالانفجار الاقتصادي
دعا مندوب باكستان إلى ضرورة التحرك العاجل لفتح المضيق، محذراً من أن الأثر السلبي لن يقتصر على الأرقام الاقتصادية، بل سيتحول إلى اضطرابات اجتماعية في الدول النامية نتيجة غلاء المعيشة وفقدان السلع الأساسية. وأكد أن استمرار الإغلاق سيخلق فجوة حادة في سلاسل الإمداد العالمية، مما يجعل من تأمين مضيق هرمز ضرورة إنسانية قبل أن تكون سياسية، لتفادي وقوع انفجار في معدلات الفقر والجوع عالمياً.



