عقيدة الانتحار”.. كيم جونغ أون يمجد جنوده المنتحرين في أوكرانيا ويصفهم بـ”الأساطير”

بقلم : هند الهواري
في خطاب أثار موجة من الذهول والقلق الدولي، أشاد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، بمجموعة من جنوده الذين قضوا “انتحاراً” خلال العمليات العسكرية في أوكرانيا، لتفادي الوقوع في الأسر. واعتبر “كيم” أن هذا السلوك يمثل ذروة الولاء للدولة والعقيدة العسكرية لجيشه، واصفاً إياهم بـ”الأبطال الذين لا يُقهرون”.
تمجيد التضحية بالنفس
وخلال تكريم رسمي لذكراهم، صرح الزعيم الكوري الشمالي بأن هؤلاء الجنود اختاروا “دون تردد” طريق التضحية بالنفس، مفضلين الموت على أن يُسلب شرفهم في قبضة القوات الأوكرانية. وأكد أن هذه الخطوة تعكس “روح المقاومة” التي يتميز بها الجندي الكوري الشمالي، معتبراً أن “الموت دفاعاً عن الشرف العظيم” هو أرقى درجات البطولة الوطنية التي يجب أن تقتدي بها الأجيال القادمة.
رسائل سياسية وتداعيات دولية
يرى محللون عسكريون أن هذا التصريح يهدف إلى رفع الروح المعنوية للقوات الكورية الشمالية المتواجدة في الجبهات الروسية، وتوجيه رسالة تحذيرية لأوكرانيا وحلفائها بأن الجنود الكوريين لن يستسلموا تحت أي ظرف. وفي الوقت نفسه، يثير هذا التمجيد للانتحار العسكري مخاوف حقوقية دولية بشأن طبيعة التدريبات والضغوط النفسية التي يتعرض لها المقاتلون التابعون لبيونغ يانغ، وتحويلهم إلى “قنابل بشرية” في صراع يتجاوز حدود قارتهم.



