تحت رعاية وزير الأوقاف.. مستشفى الدعاة يشهد أكبر عملية تطوير شاملة في تاريخه

كتب / ياسر الدشناوى
تحت رعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، انطلقت في مستشفى الدعاة أكبر وأضخم عملية تطوير وتحديث شاملة في تاريخ المستشفى، وذلك ضمن خطة طموحة تهدف إلى الارتقاء بالمنظومة الطبيةوتحويلها إلى صرح طبي متكامل يخدم العاملين بالوزارة وجميع المواطنين وفق أحدث المعايير العالمية.
طفرة في التجهيزات الطبية والتقنية
تتم أعمال التطوير بإشراف اللواء طبيب ياسر حسن، رئيس مجلس إدارة مستشفى الدعاة، ومتابعة الدكتورة أحلام جابر إمام خليل، القائم بتسيير أعمال مدير عام الإدارة الطبية. وقد شملت الخطة تحديثاً جذرياً لوحدة الأشعة عبر تشغيل أحدث أجهزة الأشعة المقطعية السريعة، وجهاز رنين مغناطيسي “مفتوح” لتوفير أقصى درجات الراحة للمرضى، بالإضافة إلى أجهزة السونار والدوبلر المتقدمة.
كما امتد التطوير ليشمل التخصصات الدقيقة، حيث جرى تحديث:
-
وحدة القسطرة القلبية: للتعامل مع الحالات التداخلية المعقدة.
-
وحدة المسح الذري: والتي تمثل إضافة نوعية لتشخيص الأورام وأمراض الغدد.
-
وحدة جراحات القلب المفتوح: لإجراء عمليات الشرايين التاجية والصمامات والعيوب الخلقية بأحدث أجهزة المراقبة.
-
وحدة تفتيت الحصوات: باستخدام تقنيات تداخلية حديثة تقلص فترة التعافي.
رعاية حرجة ومنظومة رقمية متطورة
وفي نقلة نوعية لخدمات الطوارئ، تم تطوير منظومة الرعايات المركزة بالكامل، مع استحداث “وحدة علاج السكتة الدماغية” التي تعمل وفق بروتوكولات عالمية للتدخل السريع. كما طالت أعمال التطوير المعامل الطبية عبر ربطها بأنظمة رقمية لضمان دقة النتائج، وتجديد غرف وأجنحة الإقامة لتوفير بيئة استشفائية تليق بالمرضى.
تأتي هذه الخطوات لتعكس الهوية الجديدة للمستشفى، والتي تدمج بين أحدث التكنولوجيا الطبية والخبرات البشرية المتخصصة لتقديم خدمة صحية متكاملة تحت سقف واحد.





