اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

155 مليون برميل نفط إيراني عالق في عرض البحر والتوتر يصل ذروته

بقلم : صباح فراج 

تحولت المياه الإقليمية قبالة ميناء “تشابهار” الاستراتيجي إلى ساحة انتظار قسرية، حيث تكدست 10 ناقلات نفط إيرانية ضخمة في مشهد يعكس حجم الأزمة المتصاعدة. هذا التكدس جاء نتيجة مباشرة لتشديد الحصار الأمريكي وتكثيف الرقابة على حركة الملاحة، مما جعل هذه السفن غير قادرة على تفريغ شحناتها أو التحرك نحو وجهاتها الدولية، الأمر الذي يهدد بشلل في العمليات اللوجستية للميناء الأهم في جنوب شرق إيران.

قبضة واشنطن تشتد: تداعيات العقوبات على شريان الطاقة

تأتي هذه التطورات في ظل “حرب ناقلات” صامتة، حيث فرضت الإدارة الأمريكية قيوداً تقنية وقانونية صارمة تلاحق أي طرف يحاول التعامل مع الخام الإيراني. الحصار لم يكتفِ بمنع التصدير، بل طال أنظمة التأمين والشحن الدولية، مما جعل ناقلات النفط العشر عالقة بين سندان العقوبات ومطرقة الحاجة لتصريف المخزون، وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية فادحة قد تلحق بقطاع الطاقة الإيراني نتيجة هذا الجمود القسري.

نذر التصعيد: هل تنفجر أزمة “الناقلات العالقة” ميدانياً؟

مع استمرار تكدس السفن، يرى مراقبون أن الوضع قبالة ميناء تشابهار قد يتجاوز الأبعاد الاقتصادية ليتحول إلى فتيل مواجهة جديدة. فالشركات الدولية والوسطاء باتوا يتجنبون الاقتراب من المنطقة خوفاً من العقوبات الثانوية، مما يضع طهران أمام خيارات صعبة لكسر هذا الحصار، وسط حالة من الترقب الدولي لما ستؤول إليه الأمور في حال استمرت “القبضة الأمريكية” في خنق الممرات الملاحية الإيرانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى