«التعليم»: تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي نقلة نوعية لبناء وعي الطلاب
كتب/ محمد السباخي
أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن إدخال مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية يمثل خطوة استراتيجية تهدف إلى إحداث تغيير حقيقي في وعي الطلاب، ومواكبة التطورات العالمية في مجال التكنولوجيا.
وأوضح أن هذه المبادرة جاءت نتيجة تعاون مستمر بدأ منذ العام الماضي، وأسفر عن إطلاق تجربة تعليمية حديثة تستهدف نحو مليون طالب، في إطار خطة الدولة لتحديث منظومة التعليم وربطها باحتياجات العصر.
شهادات دولية وفرص عمل مبكرة
وأشار زلطة، خلال مداخلة ببرنامج “استديو إكسترا” المذاع عبر قناة “إكسترا نيوز”، إلى أن الطلاب الذين يجتازون المادة بنجاح يحصلون على شهادة معتمدة من جامعة هيروشيما، ما يتيح لهم فرصًا للتقدم إلى وظائف أونلاين مع شركات عالمية، حتى خلال فترة دراستهم.
وأكد أن هذه الخطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو دمج التعليم الأكاديمي مع متطلبات سوق العمل الحديث، خاصة في مجالات التكنولوجيا والبرمجة.
تعلم تفاعلي وتطبيق عملي
وأضاف أن التعاون مع جامعة هيروشيما وشركة تراكسي أسفر عن توفير منصة تعليمية تفاعلية تعتمد على التطبيق العملي، وليس فقط الدراسة النظرية.
وتشمل هذه التجربة مهارات التكويد وتصميم الألعاب، وهو ما لاقى اهتمامًا كبيرًا من الطلاب خلال زيارات ميدانية لقيادات الوزارة للمدارس.
تعزيز الثقافة الاقتصادية لدى الطلاب
وفي سياق متصل، تطرق زلطة إلى مادة التداول في البورصة وريادة الأعمال، موضحًا أنها مادة اختيارية يتم تقديمها عبر منصة كريو، ولا تضاف إلى المجموع، وتهدف إلى تعريف الطلاب بأساسيات الاستثمار والتعامل مع الأسواق المالية.
وأكد أن الهدف من هذه المادة هو تنمية الوعي الاقتصادي لدى الطلاب في سن مبكرة، دون فرض أعباء دراسية إضافية عليهم، بما يسهم في إعداد جيل قادر على اتخاذ قرارات مالية واعية في المستقبل.
توجه نحو تعليم المستقبل
تعكس هذه الخطوات توجه الدولة نحو تطوير التعليم ليصبح أكثر ارتباطًا بالمهارات العملية والتكنولوجية، بما يواكب التحولات الرقمية العالمية، ويؤهل الطلاب لمتطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
اقرأ أيضا: حقيقة تشميع مكتب التعليم الخاص بعد استبعاد هشام جعفر



