«الإفتاء» توضح ضوابط ملابس المرأة في الحج والعمرة
كتب/ محمد السباخي
قدّم الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مجموعة من التوضيحات الفقهية المهمة المتعلقة بمناسك الحج والعمرة، موضحًا الفروق بين مفهومي “النسك” و”الإحرام”، إلى جانب ضوابط لباس المرأة أثناء أداء الشعائر الدينية.
الفرق بين النسك والإحرام
وأوضح “عبد السميع” في تصريحات تليفزيونية، أن “النسك” يُعد المظلة الكبرى التي تشمل جميع العبادات والأفعال المرتبطة بالحج أو العمرة، سواء كانت بدنية أو قلبية، في حين أن “الإحرام” يمثل البداية الفعلية للدخول في النسك، من خلال نية الشروع في العبادة، وما يترتب عليها من التزام بمجموعة من المحظورات الشرعية المعروفة.
وأشار إلى أن الإحرام لا يقتصر على ارتداء ملابس معينة فقط، بل هو حالة روحانية وتشريعية تبدأ بالنية والالتزام بالأحكام الخاصة بالنسك.
ضوابط ملابس المرأة في الإحرام
وفيما يتعلق بلباس المرأة أثناء أداء مناسك الحج أو العمرة، أكد الدكتور عبد السميع أنه لا يوجد زي موحد أو محدد للنساء، على عكس الرجال الذين يرتدون ملابس الإحرام التقليدية.
وأوضح أن المرأة يمكنها ارتداء ما تشاء من الملابس مثل الفساتين أو الجلباب، بشرط أن تكون فضفاضة لا تصف الجسم، وساترة لا تظهر تفاصيله، مع الالتزام بالأحكام الشرعية التي تقتصر على كشف الوجه والكفين فقط، دون اشتراط لون معين كما يعتقد البعض.
وشدد على أن الهدف الأساسي هو تحقيق الستر والالتزام بالضوابط الشرعية دون تكليفات شكلية غير واردة في النصوص الدينية.
سنن الإحرام وبداية النسك
كما تطرق أمين الفتوى بدار الإفتاء، إلى بعض السنن المرتبطة ببداية النسك، موضحًا أن الركعتين اللتين يؤديهما بعض المعتمرين قبل الإحرام تُعدان من السنن المستحبة وليستا من الفرائض الواجبة، مما يتيح للمسلم أداء المناسك دون مشقة أو التزام زائد عن المطلوب شرعًا.
وتأتي هذه الإيضاحات في إطار حرص دار الإفتاء على توضيح الأحكام الشرعية المتعلقة بالحج والعمرة، وتبسيط المفاهيم الدينية للمسلمين بما يتوافق مع صحيح الدين الإسلامي.
اقرأ أيضا: هل يجوز للمرأة السفر للحج والعمرة دون محرم؟ الإفتاء تجيب



