اخبار العالم

إسرائيل تلمّح لضربة جديدة ضد إيران

كتب/ محمد السباخي

في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر في المنطقة، ألمح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى احتمال تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد إيران، مؤكدًا أن إسرائيل “قد تضطر للتحرك مجددًا” لضمان تحقيق أهدافها الاستراتيجية، في ظل استمرار التوتر الإقليمي والدولي حول الملف الإيراني.

تصريحات إسرائيلية تشير لاحتمال التصعيد

وقال كاتس، خلال مراسم عسكرية لإعلان ترقية قائد سلاح الجو الجديد، إن من الممكن أن يُطلب من الجهات السياسية في إسرائيل قريبًا اتخاذ خطوات عسكرية جديدة ضد إيران، مشيرًا إلى أن الضربات السابقة ألحقت ضررًا كبيرًا بقدرات طهران وأخّرتها لسنوات في عدة مجالات.

وأضاف أن الجهود الحالية، والتي يتم تنسيقها مع الولايات المتحدة بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تهدف إلى منع إيران من تشكيل أي تهديد مستقبلي لإسرائيل والولايات المتحدة والدول الغربية، على حد وصفه.

موقف أمريكي وتحركات عسكرية محتملة

وتأتي هذه التصريحات في وقت تزايدت فيه الإشارات الأمريكية نحو إمكانية التصعيد، حيث أفاد موقع “أكسيوس” بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، سواء لدفع مسار المفاوضات أو لتوجيه ضربة حاسمة قبل أي تسوية محتملة.

ووفقًا للتقارير، من المقرر أن يتلقى ترامب إحاطة عسكرية من قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الأدميرال براد كوبر، تتضمن خيارات متعددة تشمل المسارات العسكرية والدبلوماسية للتعامل مع الملف الإيراني.

خيارات عسكرية ودبلوماسية على الطاولة

وأشارت المصادر إلى أن المقترحات المطروحة من القيادة المركزية الأمريكية تهدف إلى كسر حالة الجمود في المفاوضات، وتشمل سيناريوهات تتعلق بالملف النووي الإيراني، بالإضافة إلى خطط لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وتأمين حركة التجارة الدولية.

كما تتضمن النقاشات خيارات تتعلق بحماية المواقع الحساسة المرتبطة بمخزونات اليورانيوم، في ظل مخاوف متزايدة من تصعيد قد يمتد تأثيره إلى نطاق أوسع في المنطقة.

تزامن مع توتر إقليمي متصاعد

وفي سياق متصل، أشار كاتس إلى استمرار المواجهة مع حزب الله، متهمًا إياه بتهديد أمن شمال إسرائيل، ومؤكدًا أن تل أبيب تعمل على استكمال استهداف بنيته العسكرية، على غرار ما حدث في قطاع غزة. 

ويعكس هذا التصعيد المتزامن بين أكثر من جبهة حالة توتر إقليمي متصاعد، في وقت تترقب فيه المنطقة تطورات قد تحمل تغييرات كبيرة في المشهد الأمني والسياسي.

اقرأ أيضا: لبنان يرفض التفاوض مع إسرائيل إلا بشروط التهدئة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى