اخبار العربمصر مباشر - الأخبار

فظائع زمن النظام البائد.. دمشق تودع اسم مشفى تشرين وتتعهد بتحويله من مسلخ بشري إلى صرح للإنقاذ

بقلم : صباح فراج 

في خطوة لافتة تهدف إلى فك الارتباط بإرث الماضي، أعلن وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، عن تغيير الاسم الرسمي لـ “مشفى تشرين العسكري” ليصبح “مشفى دمشق العسكري”. ويأتي هذا القرار الجذري كاستجابة مباشرة لموجة الغضب التي أثارتها مقاطع الفيديو المسربة، والتي وثقت فصولاً صادمة من تعذيب المعتقلين داخل أسوار المشفى، مما جعله رمزاً لحقبة يصفها الوزير بأنها “موجعة”.

اعتراف بالانتهاكات وتعهد بمحو “الذاكرة السوداء”

لم تكن الخطوة مجرد تغيير في اللافتات، بل حملت اعترافاً صريحاً من أبو قصرة بفظاعة المشاهد المتداولة، حيث أكد أن تلك اللقطات ما هي إلا شاهد حقيقي على “ذاكرة موجعة من زمن النظام البائد”. وشدد الوزير على أن هذا التحول في المسمى هو جزء من عملية تنظيف للمؤسسة العسكرية من ممارسات الماضي، وخطوة رمزية لمحو الوصمة التي التصقت بهذا المرفق الطبي لسنوات طويلة.

 من “سلخ لتعذيب” إلى “صرح لإنقاذ الأرواح”

وفي سياق خطة إعادة التأهيل، كشف وزير الدفاع أن المشفى سيعود قريباً للخدمة بكامل طاقته بعد الانتهاء من تجهيزه، مشيراً إلى أن الهدف القادم هو تحويله إلى مرفق طبي إنساني بامتياز. وأوضح أن الرؤية الجديدة للمشفى تركز على أن يكون مكاناً “لإنقاذ الأرواح” وتقديم الخدمات الطبية المشتركة للمدنيين وأبناء الجيش على حد سواء، في محاولة لاستعادة الثقة بالمنظومة الصحية والعسكرية الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى