ترقب حذر.. إنذار إسرائيلي بإخلاء حبوش يشعل موجة نزوح كبرى تحت التهديد

بقلم : صباح فراج
في تطور ميداني متسارع يضع منطقة النبطية على فوهة بركان، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً لسكان بلدة حبوش الجنوبية بضرورة إخلاء منازلهم فوراً. هذا التهديد المباشر وضع آلاف المدنيين في مواجهة لحظات حرجة، حيث أُبلغ الأهالي بضرورة الابتعاد عن البلدة ومحيطها، في مؤشر واضح على نية الاحتلال توسيع دائرة نيرانه في العمق اللبناني.
النبطية تحت الحصار النفسي.. رحلة النزوح القسري
الإنذار الذي شمل بلدة حبوش، الاستراتيجية لقربها من مركز مدينة النبطية، أثار حالة من الذعر والارتباك بين السكان الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على ترك أرزاقهم وبيوتهم تحت ضغط التهديد العسكري. ويأتي هذا الأسلوب ضمن سياسة “الأرض المحروقة” التي يتبعها جيش الاحتلال، عبر إفراغ القرى والبلدات من ساكنيها قبل البدء بعمليات قصف مكثفة قد تطال البنية التحتية والمنازل.
ترقب حذر.. هل بدأت ساعة الصفر للاستهداف؟
مع صدور أوامر الإخلاء، تعيش منطقة جنوب لبنان حالة من الاستنفار القصوى ترقباً لما ستؤول إليه الساعات القادمة. ويرى مراقبون أن استهداف بلدة حبوش بإنذار رسمي يعني دخول المنطقة في دائرة الاستهداف المباشر والعنيف، مما يرفع منسوب التوتر في كافة جبهات الجنوب اللبناني، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية مع تصاعد موجات النزوح تحت وطأة التهديد.



