شظايا “حرب هرمز” تصل الكاريبي: كيف يدفع سكان أمريكا اللاتينية ثمن المواجهة بين واشنطن وطهران؟

بقلم : هند الهواري
على الرغم من صمود اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن أصداء المدافع لم تتوقف عن مطاردة الملايين في قارة أمريكا اللاتينية. فمن المكسيك شمالاً وحتى الأرجنتين جنوباً، لا تزال الآثار الجانبية للصراع تعصف بالتفاصيل اليومية للحياة، في أزمة يتوقع الخبراء استمرارها لعدة أشهر قادمة.
وتواجه دول المنطقة، التي تعتمد بشكل كبير على الواردات النفطية والسلع الأساسية، موجة تضخم جامحة نجمت عن قفزات أسعار الطاقة خلال شهرين من الحرب. وفي تقرير لـ “CNN”، أبدى مواطنون في دول مثل البرازيل وكولومبيا مخاوفهم من عدم قدرتهم على مواكبة الارتفاع الجنوني في أسعار النقل والغذاء، رغم هدوء الجبهات العسكرية في الشرق الأوسط.
ويرى محللون أن تعافي سلاسل الإمداد العالمية سيستغرق وقتاً طويلاً، مما يجعل أمريكا اللاتينية – التي تعاني أصلاً من هشاشة اقتصادية – الضحية الصامتة لهذا الصراع. ومع استمرار الاضطراب في الممرات المائية الدولية، يخشى مراقبون من أن يؤدي الضغط المعيشي إلى اضطرابات اجتماعية في القارة اللاتينية، مما يضيف تعقيداً جديداً للمشهد الدولي ما بعد الحرب.



