أشباح وأساطير.. القوات الأمريكية تكشف عن أسماء جديدة لمجالات الفضاء

كتبت بوسي عبد القادر
أعلن قائد العمليات الفضائية الأمريكي، الجنرال تشانس سالتزمان، عن اعتماد القوات الفضائية لنظام تسمية جديد لكل مجال من مجالات مهامها المختلفة، بهدف تعزيز هوية أنظمة الأسلحة الفضائية والأقمار الصناعية، على غرار تسمية الطائرات الشهيرة مثل A-10 ثندربولت II وF-22 رابتور في القوات الجوية الأمريكية. جاء ذلك خلال المؤتمر السنوي الثالث لقوة الفضاء، الذي عُقد في أورلاندو بفلوريدا.
ووفقًا لما ذكره موقع Space، فإن بعض رموز مهام القوات الفضائية مستوحاة من حيوانات حقيقية، بينما يحمل البعض الآخر طابعًا أسطوريًا، بما في ذلك الآلهة الإسكندنافية والمخلوقات الأسطورية والأبراج والأشباح، التي تمثل قوة الحرب المدارية ودهاء أنظمة الحرب، واستمرارية الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، والحضور الصامت للوعي بالمجال الفضائي.
تم اختيار سبع فئات تسمية مختلفة لتغطية مجالات مهام القوات الفضائية:
-
الحرب المدارية: الآلهة الإسكندنافية
-
الحرب الكهرومغناطيسية: الثعابين
-
الحرب السيبرانية: المخلوقات الأسطورية
-
حرب الملاحة: أسماك القرش
-
الاتصالات عبر الأقمار الصناعية: الأبراج
-
الإنذار الصاروخي: الحراس
-
الوعي بالمجال الفضائي: الأشباح
بعد الإعلان عن النظام الجديد، كشف سالتزمان عن اسمين لمركبتين فضائيتين، الأولى قمر صناعي للاتصالات في مدار ثابت بالنسبة للأرض، وكان يُعرف سابقًا باسم “نظام المتابعة فائق التردد”، وسُمي الآن الدب الأكبر، في إشارة إلى كوكبة الدب الأكبر ونجم الشمال بولاريس الذي يمثل دليلاً ثابتًا لأهم مهام القوات الفضائية.
أما المركبة الفضائية الثانية التابعة لسرب العمليات الفضائية الأول (1 SOPS)، المستخدمة لتتبع الأقمار الصناعية في مدارات عالية، فقد استوحيت تسميتها من الأساطير الإسكندنافية باسم بيفروست، الذي يمثل جسرًا بين الأرض وعالم الآلهة، تمامًا كما يربط هذا النظام بين الأرض والمدارات العالية للأقمار الصناعية الأخرى التابعة للسرب.
وشدد سالتزمان على أن نظام التسمية الجديد سيعزز هوية فرع القوات الفضائية، ويجسد طبيعة الأنظمة وأهمية مهامها، بالإضافة إلى هوية الحراس الذين يديرون هذه الأنظمة الحرجة.



