تمهيداً لضربة كبرى.. إسرائيل ترفع وتيرة الاتهامات لـ حزب الله المدنيون هم الضحية

بقلم : صباح فراج
اتهم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، جماعة “حزب الله” اللبنانية بمواصلة استخدام السكان المدنيين في القرى والبلدات الجنوبية كـ “دروع بشرية”. وأشار البيان إلى أن الحزب يتعمد وضع منصات إطلاق الصواريخ والمخازن العسكرية داخل مناطق سكنية مأهولة، مما يعقد العمليات العسكرية ويزيد من خطورة المواجهات الميدانية على حياة الأبرياء في المناطق الحدودية.
استغلال المنشآت المدنية.. الرواية الإسرائيلية حول تمركز “حزب الله” في الجنوب
أكد الجيش الإسرائيلي في تقريره أن رصده الاستخباراتي يثبت تحويل منازل مدنية ومنشآت عامة إلى نقاط عسكرية تابعة لـ “حزب الله”. وزعم التقرير أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى عرقلة استهداف البنية التحتية للحزب، حيث يسعى المقاتلون للاحتماء بالغطاء المدني لتفادي الضربات الجوية، وهو ما وصفته القيادة العسكرية الإسرائيلية بـ “الانتهاك الصارخ” للأعراف الدولية التي تحيد المدنيين عن النزاعات المسلحة.
تجدد التحذيرات.. تصعيد التصريحات الإسرائيلية ينذر بموجة جديدة من المواجهات
تأتي هذه الاتهامات المتكررة من الجانب الإسرائيلي في وقت تشهد فيه الجبهة الشمالية تصعيداً مستمراً وتبادلاً مكثفاً للقصف. ويرى محللون أن إصرار الجيش الإسرائيلي على تسليط الضوء على “الدروع البشرية” قد يكون تمهيداً لتوسيع رقعة العمليات العسكرية أو تبريراً مسبقاً لأي خسائر قد تقع بين المدنيين في حال تنفيذ ضربات واسعة النطاق ضد أهداف “حزب الله” في العمق اللبناني.


