سر أمريكا.. واشنطن وطهران تتبادلان أوراق الصفقة الكبرى خلف الكواليس

بقلم : صباح فراج
كشفت مصادر مطلعة عن استمرار فتح قنوات اتصال “رفيعة المستوى” وغير معلنة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تجري عملية تبادل مكثفة للمسودات السياسية بعيداً عن الأروقة الرسمية. وأكدت المصادر أن “ويتكوف وكوشنر” يقودان حراكاً دبلوماسياً هادئاً يتضمن تبادل مقترحات وصيغاً لاتفاقيات محتملة مع وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي”، في محاولة لتقريب وجهات النظر حول الملفات الأكثر تعقيداً في المنطقة.
صراع الأوراق والمقترحات فوق طاولة عراقجي
تشير المعلومات المسربة إلى أن المفاوضات تجاوزت مرحلة جس النبض لتصل إلى مرحلة “صراع المسودات”، حيث يعكف عراقجي على دراسة أوراق مقدمة من الجانب الأمريكي تتضمن رؤى جديدة للتهدئة. هذا المسار الموازي يعتمد بشكل أساسي على شخصيات تحظى بثقة دوائر صنع القرار في واشنطن، مما يعطي لهذه المراسلات ثقلاً سياسياً كبيراً قد يمهد الطريق لتفاهمات كبرى تتجاوز البروتوكولات الدبلوماسية التقليدية.
فرصة أخيرة أم مناورة؟.. دلالات الحوار المكتوم بين واشنطن وطهران
يأتي هذا التبادل المستمر للمسودات في وقت حرج، مما يطرح تساؤلات حول طبيعة “الصفقة” التي يتم التحضير لها خلف الكواليس. وبينما يتمسك كل طرف بشروطه، فإن استمرار المراسلات بين “ويتكوف وكوشنر” من جهة وعراقجي من جهة أخرى، يشير إلى أن خيار الحل السياسي لا يزال مطروحاً بقوة على الطاولة، وأن هذه المسودات قد تكون “طوق النجاة” الأخير لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.



