أزمة ملاحية خانقة في هرمز.. وواشنطن تلوح بقرار استئناف القتال
بقلم : صباح فراج
تواجه سلاسل الإمداد العالمية تهديداً مباشراً بعد اتهامات صريحة لطهران باستخدامها “كسلاح” في الصراع الحالي، وسط تسجيل انتهاكات صارخة لقانون البحار الدولي. وقد رصدت التقارير عمليات إطلاق نار عشوائي من الجانب الإيراني في الممرات المائية الحيوية، مما أثار حالة من الاستنفار الدولي تجاه التصرفات التي وصفت بأنها تقوض أمن التجارة العالمية وتضع حرية الملاحة في مهب الريح.
أرقام الصدام.. استهداف السفن التجارية والقوات الدولية في مواجهة مفتوحة
كشفت البيانات الميدانية عن تصاعد وتيرة الاحتكاك العسكري، حيث شنت القوات الإيرانية هجمات استهدفت السفن التجارية 9 مرات، فيما تعرضت القوات الدولية للاستهداف في 10 مناسبات مختلفة. وبالرغم من هذه الأرقام المقلقة، تشير التقديرات الحالية إلى أن هذه الهجمات لم تصل بعد إلى نقطة “اللا عودة” التي تستدعي استئناف العمليات القتالية الشاملة، في محاولة للحفاظ على شعرة معاوية ومنع الانفجار العسكري الكامل.
أزمة “هرمز” الخانقة.. 1500 سفينة وعشرة آلاف بحار في قلب الحصار
تجسد الوضع الكارثي في مضيق هرمز بوجود أكثر من 1500 سفينة عالقة في الممر المائي الأهم عالمياً، مما يضع مصير أكثر من 22 ألف بحار على المحك وسط ظروف أمنية معقدة. هذا التكدس الملاحي لا يهدد الأرواح فحسب، بل يهدد بشلل تام في حركة الطاقة والتجارة الدولية، مما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لفك حصار المضيق وتأمين سلامة الأطقم البحرية العالقة وسط أمواج التصعيد.



