اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

مدينة هندية تدفع ثمن أزياء العالم السريعة وسط كارثة بيئية متفاقمة

بقلم / هند الهواري

 

سلّط تقرير عالمي الضوء على مدينة هندية تحولت إلى وجهة رئيسية لنفايات صناعة “الموضة السريعة” القادمة من مختلف دول العالم، في مشهد يكشف الثمن البيئي والإنساني الباهظ الذي يدفعه السكان المحليون مقابل استهلاك الأزياء الرخيصة والمتجددة بسرعة.

 

وبحسب التقرير، تستقبل المدينة كميات هائلة من الملابس المستعملة ومخلفات مصانع الأزياء العالمية، حيث تتم إعادة فرزها أو تدوير جزء منها، بينما ينتهي جزء كبير في مكبات النفايات أو يتم حرقه، ما يؤدي إلى تلوث الهواء والمياه وانتشار مشكلات صحية بين السكان.

 

ويعاني الأهالي من آثار بيئية خطيرة نتيجة تراكم المخلفات الصناعية والنسيجية، في ظل تصاعد المخاوف من تأثير المواد الكيميائية والأصباغ المستخدمة في صناعة الملابس على الصحة العامة والبيئة المحيطة.

 

كما أشار التقرير إلى أن ازدهار صناعة “الفاست فاشون” عالميًا ساهم في زيادة إنتاج الملابس بشكل غير مسبوق، الأمر الذي دفع الدول الغنية إلى تصدير كميات ضخمة من النفايات النسيجية إلى دول نامية مثل الهند، حيث يتم التعامل معها في ظروف صعبة وبإمكانات محدودة.

 

ويرى خبراء أن الأزمة تعكس الحاجة الملحة لإعادة النظر في أنماط الاستهلاك العالمية، وتشديد الرقابة على شركات الأزياء الكبرى، مع التوسع في الحلول المستدامة التي تقلل من النفايات وتحافظ على البيئة وحقوق العاملين.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com