غياب الصواريخ والدبابات عن احتفال النصر الروسي يثير التساؤلات حول قوة بوتين

بقلم / هند الهواري
شهد العرض العسكري السنوي في روسيا بمناسبة “يوم النصر” هذا العام مشاهد مختلفة عن المعتاد، بعدما غابت الصواريخ الثقيلة والدبابات التي اعتاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعراضها خلال الاحتفال الذي يُعد أحد أهم رموز القوة العسكرية والوطنية في البلاد.
ويحرص بوتين منذ سنوات على تحويل احتفالات ذكرى انتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية إلى مناسبة وطنية كبرى تعكس القوة العسكرية الروسية وتعزز الروح القومية، إلا أن نسخة هذا العام بدت أقل استعراضًا للقوة مقارنة بالأعوام السابقة.
ورأى مراقبون أن غياب المعدات العسكرية الثقيلة من العرض يعكس ضغوطًا متزايدة تواجه موسكو، خاصة في ظل استمرار الحرب واستنزاف الموارد العسكرية، إلى جانب التحديات الاقتصادية والعقوبات الغربية المفروضة على روسيا.
كما أثار الحدث تساؤلات حول الوضع العسكري الروسي الحالي، في وقت تسعى فيه موسكو إلى الحفاظ على صورة القوة والهيبة داخليًا وخارجيًا، رغم التحديات المتصاعدة على الساحة الدولية.
ويُعد “يوم النصر” من أهم المناسبات الوطنية في روسيا، حيث يشهد سنويًا عروضًا عسكرية ضخمة في الساحة الحمراء بموسكو، بحضور كبار القادة والمسؤولين، تخليدًا لذكرى الانتصار السوفيتي في الحرب العالمية الثانية.



