جيه بي مورغان: خام برنت يقترب من 100 دولار في 2026 رغم فتح مضيق هرمز.. أزمة الإمدادات مستمرة والطلب يقود السوق

كتبت داليا أيمن
توقعات قوية لأسعار النفط العالمية خلال 2026
توقع بنك جيه بي مورغان استمرار تداول خام برنت بالقرب من مستوى 100 دولار للبرميل خلال معظم عام 2026، حتى في حال إعادة فتح مضيق هرمز في يونيو/حزيران، في إشارة إلى أن التوازن في سوق النفط العالمي ما زال هشًا.
ويرى البنك أن أزمة النفط الحالية لن تنتهي سريعًا، في ظل استمرار ضغوط العرض والطلب وتفاقم التحديات اللوجستية.
—
تراجع المخزونات يعمّق أزمة السوق
أوضح التقرير أن المخزونات التجارية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تقترب من مستويات تُعرف بـ”الضغط التشغيلي”، ما يعكس محدودية المعروض المتاح في الأسواق العالمية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع الطلب الموسمي، خاصة خلال فصل الصيف، وهو ما يزيد من شح الإمدادات في المدى القصير.
—
الطلب الصيفي وسلاسل الإمداد تحت الضغط
يتوقع البنك أن يؤدي الطلب القوي خلال أشهر الصيف إلى زيادة الضغط على سوق النفط، حتى مع تحسن بعض مسارات الإمداد.
كما أشار إلى أن فتح مضيق هرمز قد لا يكون كافيًا لتخفيف الأزمة، حيث قد تنتقل الاختناقات إلى نقص ناقلات النفط، وقيود عمل المصافي، إضافة إلى اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.
—
توقعات الأسعار.. تذبذب مرتفع حتى 2026
تتضمن توقعات جيه بي مورغان أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 96 دولارًا للبرميل في 2026، مع تسجيل مستويات فصلية أعلى، حيث:
الربع الثاني: 103 دولارات للبرميل
الربع الثالث: 104 دولارات للبرميل
ويعكس ذلك استمرار الضغوط على جانب العرض في السوق العالمية.
—
فائض متوقع في المعروض لاحقًا يغيّر المعادلة
رغم النظرة الإيجابية للأسعار على المدى المتوسط، يرجح البنك أن يشهد السوق فائضًا كبيرًا في المعروض بدءًا من سبتمبر 2026، مع زيادة إنتاج دول الخليج.
ومن شأن هذا التطور أن يضغط تدريجيًا على الأسعار، خاصة مع بداية عام 2027، مع عودة المخزونات إلى الارتفاع مجددًا.
—
نظرة مستقبلية لسوق النفط العالمي
تؤكد التقديرات أن سوق النفط سيظل في حالة توازن حساس بين نقص الإمدادات وقوة الطلب، ما يجعل الأسعار عرضة للتقلبات، حتى مع تحسن بعض العوامل الجيوسياسية واللوجستية.



