سوق بني مزار الحضاري يقترب من الافتتاح.. 300 باكية ومرافق متكاملة لإنهاء العشوائية بالمنيا

كتب- أحمد رأفت
تشهد مدينة بني مزار بمحافظة المنيا الاستعدادات الأخيرة لافتتاح السوق الحضاري الجديد، أحد أكبر المشروعات التجارية والتنموية بالمركز، والذي يأتي في إطار خطة تطوير الأسواق وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مع توفير بيئة منظمة وآمنة للتجار ورواد السوق.
مشروع تجاري ضخم يخدم أهالي بني مزار
يُقام السوق الحضاري على مساحة 12 ألفًا و600 متر مربع، ويضم 300 باكية مخصصة لأنشطة الجملة والتجزئة، بما يتيح استيعاب أعداد كبيرة من التجار وتوفير أماكن مناسبة لممارسة الأنشطة التجارية بصورة منظمة، بعيدًا عن الأسواق العشوائية التي كانت تسبب ازدحامًا واختناقات مرورية داخل المدينة.
ويُعد المشروع نموذجًا للتعاون بين الأجهزة التنفيذية والقطاع الخاص، حيث جرى تنفيذه بالشراكة مع شركة الاتحاد للأعلاف والزيوت والصابون وشركائها، في إطار دعم جهود التنمية وتحسين البنية التجارية بالمحافظة.
خدمات متكاملة لتوفير بيئة حضارية
وشملت التجهيزات النهائية للسوق توفير مختلف المرافق والخدمات الأساسية التي تضمن راحة المواطنين والتجار، حيث يضم وحدة إدارية لإدارة السوق، ومسجدًا، ودورات مياه، إلى جانب نظام إنارة حديث ومنظومة تأمين متكاملة، بما يحقق أعلى درجات التنظيم والأمان داخل السوق.
كما تم تصميم الممرات الداخلية بصورة واسعة تسمح بسهولة الحركة والتنقل، مع مراعاة تطبيق الاشتراطات التنظيمية التي تساعد على الحد من التكدس وتحقيق السيولة المرورية داخل محيط السوق.
القضاء على العشوائية والازدحام المروري
ويستهدف المشروع إنهاء مظاهر العشوائية التي كانت تشهدها بعض الشوارع الرئيسية بمدينة بني مزار، خاصة شارعي بورسعيد والجمهورية، نتيجة انتشار الباعة والأنشطة التجارية بصورة غير منظمة.
ومن المتوقع أن يسهم السوق الجديد في تحسين المظهر الحضاري للمدينة، وتقليل التكدسات المرورية، إلى جانب توفير بيئة أكثر تنظيمًا للتجارة، بما ينعكس بشكل مباشر على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
فرص عمل ودعم للتنمية المحلية
ويمثل السوق الحضاري خطوة جديدة نحو دعم التنمية الاقتصادية المحلية، حيث يسهم في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب، فضلًا عن خلق مناخ تجاري منظم يساعد على تنشيط حركة البيع والشراء داخل المركز.
كما يعكس المشروع توجه الدولة نحو تطوير الأسواق الحضارية الحديثة، وتقديم بدائل مناسبة للأسواق العشوائية، بما يتماشى مع خطط التنمية العمرانية وتحسين جودة الحياة للمواطنين في مختلف المحافظات.


