اخبار العالم

«إيبولا وهانتا» يوقظان أفريقيا.. تحركات عاجلة لتعزيز السيادة الصحية بعد تراجع دعم المانحين

كتبت نجلاء فتحى

تتجه الدول الأفريقية إلى تكثيف جهودها لتعزيز قدراتها الصحية المحلية، في ظل تصاعد المخاوف من انتشار فيروسات خطيرة مثل «إيبولا» و«هانتا»، بالتزامن مع تراجع الدعم المقدم من الجهات المانحة الدولية.

وأكد مسؤولون وخبراء في القطاع الصحي أن القارة أصبحت أمام تحدٍ كبير يفرض عليها الاعتماد بشكل أكبر على إمكاناتها الذاتية، خاصة في مجالات إنتاج اللقاحات والأدوية وتطوير أنظمة الرصد والاستجابة السريعة للأوبئة.

وشهدت السنوات الأخيرة تنامياً في الدعوات داخل أفريقيا لتحقيق ما يُعرف بـ«السيادة الصحية»، وهي القدرة على إدارة الأزمات الصحية دون الاعتماد الكامل على المساعدات الخارجية، خصوصاً بعد الأزمات التي كشفت هشاشة الأنظمة الصحية خلال تفشي الأوبئة.

ويرى مختصون أن تراجع التمويل الدولي قد يدفع الحكومات الأفريقية إلى تسريع خطط الاستثمار في البنية التحتية الطبية، ودعم مراكز الأبحاث، وتوسيع التعاون الإقليمي لمواجهة التهديدات الوبائية المتزايدة.

كما حذرت تقارير صحية من أن استمرار انتشار الأمراض المعدية، إلى جانب ضعف الموارد في بعض الدول، قد يؤدي إلى أزمات إنسانية وصحية معقدة إذا لم يتم تعزيز الجاهزية الطبية بشكل عاجل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com