هل تعود وساطة واشنطن؟ تحركات أمريكية جديدة قد تعيد فتح ملف سد النهضة بين القاهرة وأديس أبابا

كتبت نجلاء فتحى
عاد ملف “سد النهضة” إلى واجهة الاهتمام الإقليمي والدولي من جديد، مع تزايد الحديث عن تحركات أمريكية محتملة تهدف إلى إعادة إحياء مسار المفاوضات المتعثر بين مصر وإثيوبيا، في ظل حالة الجمود التي سيطرت على الملف خلال الفترة الماضية.
وتشير التطورات إلى أن واشنطن تسعى إلى استكشاف فرص جديدة لإعادة الطرفين إلى طاولة الحوار، في محاولة لإيجاد صيغة توافقية بشأن القضايا الخلافية المتعلقة بآليات الملء والتشغيل، وهي النقاط التي ظلت محور الخلاف الرئيسي لسنوات طويلة.
وتأتي هذه التحركات في وقت حساس، حيث لا تزال أزمة السد تمثل أحد أبرز ملفات التوتر في منطقة حوض النيل، مع استمرار المخاوف من تأثيراته المحتملة على الأمن المائي لدول المصب، مقابل تمسك إثيوبيا بحقها في استكمال المشروع باعتباره مشروعًا استراتيجيًا للتنمية.
ويرى مراقبون أن أي عودة للدور الأمريكي قد تمنح زخمًا جديدًا للمفاوضات، لكنها في الوقت نفسه ستواجه تحديات معقدة مرتبطة بتباين المواقف بين الأطراف الثلاثة، وغياب اتفاق ملزم حتى الآن.



