“سباق مع الزمن”.. مستشفى دمياط العام تنجح في إنقاذ مريض من جلطة قلبية حادة

بقلم: شيماء الفراعي
في ملحمة طبية جديدة تعكس كفاءة الأطقم الطبية وجاهزية أقسام الطوارئ، نجح الفريق الطبي بمستشفى دمياط العام في إنقاذ حياة مواطن يبلغ من العمر 52 عاماً، بعد وصوله في حالة حرجة إثر إصابته بجلطة قلبية مفاجئة كادت تودي بحياته.
خمس دقائق فارقة بين الموت والحياة
استقبل قسم الاستقبال بالمستشفى المريض وهو يعاني من أعراض حادة شملت آلاماً مبرحة بالصدر، عرقاً غزيراً، وقيئاً، مع صعوبة شديدة في التنفس وتدهور حاد في العلامات الحيوية. وفور وصوله، تولت الدكتورة فاطمة عياد الحالة، حيث تم إجراء رسم قلب وفحص إنزيمات القلب بشكل فوري، والتي أكدت وجود جلطة قلبية مكتملة.
تدخل طبي عاجل وإنعاش رئوي
نظراً للتدهور المتسارع، تعامل الفريق الطبي مع الحالة باعتبار “الثانية الواحدة” فارقاً بين الحياة والموت، حيث تم البدء فوراً في:
- الإنعاش القلبي الرئوي: لاستعادة استقرار الدورة الدموية.
- إذابة الجلطة: إعطاء المريض الحقنة المذيبة للجلطة (ستربتوكينيز) في وقت قياسي.
- الرعاية المركزة: نقل المريض للعناية لمتابعة استقرار رسم القلب والعلامات الحيوية، وهو ما تحقق بالفعل ليعود المريض إلى وعيه وحالته المستقرة.
تكريم وتقدير للفريق البطل
من جانبه، أعرب الدكتور محمد عبد الخالق عن فخره واعتزازه بالمجهود الاستثنائي الذي بذله الفريق الطبي، موجهاً الشكر لكل من:
- الفريق الطبي: الدكتورة فاطمة عياد، والدكتور حسين غنيم (مدير العناية المركزة).
- هيئة التمريض: مس “نها حمدي” (رئيسة تمريض المستشفى)، ومس ريهام عرفان، ومس فاطمة الزهراء العزب، لسرعة استجابتهم في تمريض الاستقبال وطوارئ العناية.
- قسم المعمل: لسرعة استخراج النتائج التي ساعدت في التشخيص الدقيق.