محافظات

سفير السويد «قاعد على الحصيرة الفلاحي».. جولة إنسانية تكشف سحر المنيا وأصالتها

كتب-أحمد رأفت 
خطفت محافظة المنيا أنظار الدبلوماسية الأوروبية خلال زيارة رسمية أجراها سفير السويد بالقاهرة، بين دفء الريف المصري وعظمة التاريخ الممتد عبر آلاف السنين، والتي تحولت إلى مشاهد إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا على صفحات التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت السفارة السويدية صورًا توثق تفاصيل الجولة التي امتدت ليومين داخل «عروس الصعيد». 
أجواء ريفية تخطف الأنظار
بعيدًا عن أجواء البروتوكولات الرسمية، اختار السفير السويدي الاقتراب من الحياة اليومية لأهالي القرى، حيث زار إحدى المزارع الريفية للتعرف على أساليب الزراعة والتنمية المستدامة داخل المحافظة. وخلال الجولة، جلس وسط الأهالي على «الحصيرة الفلاحي» في مشهد عفوي عكس بساطة الريف المصري وكرم أهله.
وشارك السفير الأهالي تناول وجبة شعبية تقليدية ضمت «العيش البتاو، و الجبن الفلاحي، و الفطير المشلتت»، وسط أجواء من الترحيب والحفاوة الصعيدية، فيما حرص المواطنون على التقاط الصور التذكارية معه، لتتحول الزيارة إلى لحظات إنسانية تحمل طابعًا خاصًا.
جولة بين التاريخ والطبيعة
ولم تقتصر الزيارة على المشاهد الريفية فقط، بل تضمنت جولات أثرية وثقافية داخل أبرز المعالم التاريخية بالمحافظة، حيث شملت زيارة دير السيدة العذراء بجبل الطير، أحد أهم المزارات المرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة في مصر، والذي يحظى بمكانة دينية وسياحية كبيرة.
كما زار السفير مقابر بني حسن، التي تعود إلى عصر الدولة الوسطى، وأبدى إعجابه بالنقوش والرسومات الفرعونية التي ما زالت تحتفظ بألوانها وتفاصيلها الدقيقة، والتي توثق جوانب الحياة اليومية للمصريين القدماء.
رسالة تعكس قوة العلاقات الثقافية
الزيارة عكست اهتمام الجانب السويدي بالتعرف على طبيعة المجتمع المحلي في صعيد مصر، إلى جانب دعم مجالات السياحة والتنمية المستدامة والتبادل الثقافي بين البلدين. 
كما أبرزت الصور المنشورة حالة التنوع التي تتميز بها المنيا، بداية من تاريخها العريق وحتى طبيعتها الريفية التي ما زالت تحتفظ بعاداتها وتقاليدها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com