منخفض جوي يفاقم كارثة غزة: 27 ألف خيمة غارقة ووفاة 16 نازحًا بينهم أطفال

كتبت اميره جمال محجوب

​تسبب منخفض جوي شديد وعاصفة مطرية قوية في تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، مما ألحق الضرر بأكثر من ربع مليون نازح. وتواجه مناطق واسعة في القطاع سيولًا وفيضانات جراء الأمطار الغزيرة التي دخلت يومها الثالث.

​حصيلة الأضرار الإنسانية والبنية التحتية

​أفاد الدفاع المدني في غزة بأن سوء الأحوال الجوية أدى إلى وفاة ما لا يقل عن 16 شخصًا، بينهم أطفال، حيث تم العثور على بعض الوفيات تحت أنقاض المنازل التي دمرتها الأمطار والرياح العاتية، خاصة في مدينة غزة والمناطق الشمالية.

​كما سجلت الأضرار المادية التالية:

  • ​غرق 27 ألف خيمة تؤوي النازحين.
  • ​انهيار 13 منزلًا بسبب الأمطار الغزيرة.

​تحذيرات دولية ونقص في إمدادات الطوارئ

​حذرت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة من الخطر الذي يواجه مئات الآلاف من النازحين جراء غرق خيامهم وملاجئهم. وأشارت المنظمة إلى أن نحو 795 ألف نازح يواجهون مخاطر محتملة للسيول في مناطق منخفضة مليئة بالأنقاض، وتفاقمت هذه المخاطر بسبب:

  • منع دخول مواد البناء: القيود المستمرة تمنع دخول مواد بناء المأوى الأساسية مثل الأخشاب، والخشب الرقائقي، وأكياس الرمل، ومضخات رفع المياه.
  • تزايد المخاطر الصحية: نقص خدمات الصرف الصحي وإدارة النفايات يرفع احتمالات تفشي الأمراض.
  • نقص الإمدادات: أكدت المنظمة أن الإمدادات المرسلة سابقاً، بما في ذلك الخيام المقاومة للماء والبطانيات، لم تكن كافية لمواجهة شدة السيول. وقد تسببت الأمطار في وفاة رضيعة إثر تعرضها للبرد.

​ونقلت التقارير عن نازحين، مثل يوسف طوطح (50 عاماً) في مخيم النصيرات، معاناتهم البالغة بعد أن غمرت المياه خيامهم وأتلفت المراتب والملابس، حيث عبر الأب عن يأسهم قائلًا: “لم يعد لدينا طعام أو شراب”.

​وأكدت إيمي بوب، مديرة المنظمة، أن “العائلات تحاول حماية أطفالها بكل ما لديها” منذ وصول العاصفة. وتأتي هذه الأزمة في وقت دمرت فيه الحرب جزءًا كبيرًا من البنية التحتية الأساسية في غزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى