“نهاية العالم في 13 نوفمبر 2026؟ نبوءة عالم نمساوي تعود للواجهة وتثير الجدل عالمياً”

كتبت نجلاء فتحى
أثارت نبوءة قديمة تعود إلى عام 1958 جدلاً واسعاً من جديد، بعد تداول تقارير تزعم اقتراب “نهاية العالم” في يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026، وفق ما نُسب إلى الفيزيائي النمساوي هاينز فون فورستر.
وتشير القصة إلى أن العالم النمساوي، الذي عمل لاحقاً في جامعة إلينوي، قام بتحليل بيانات سكانية وتوقعات لنمو عدد البشر، وخرج بنموذج رياضي اعتبر فيه أن النمو السكاني قد يصل إلى ما يشبه “اللانهاية” في تاريخ محدد هو 13 نوفمبر 2026، وهو ما فسره البعض بشكل خاطئ على أنه موعد لنهاية العالم.
وبحسب ما تم تداوله، فإن فون فورستر كان يرى أن العالم يتجه نحو “انفجار سكاني” يؤدي إلى ضغط هائل على الموارد الطبيعية، مثل الغذاء والطاقة والنفط، مع زيادة الاستهلاك بشكل غير مستدام. لكنه في الوقت نفسه لم يكن يتبنى فكرة كارثية أو دينية عن نهاية العالم، بل كان هدفه الأساسي لفت الانتباه إلى ضرورة تنظيم النمو السكاني وترشيد استهلاك الموارد.
ويشير مفهوم “يوم التجاوز” الذي ارتبط لاحقاً بأفكاره إلى أن البشرية تستهلك موارد تفوق قدرة كوكب الأرض على التجدد، حيث تُقدّر بعض التقارير أن الإنسان يستهلك ما يعادل أكثر من كوكب ونصف سنوياً.
ويؤكد خبراء أن هذه التوقعات لا تمثل “نبوءة لنهاية العالم”، بل هي نماذج رياضية وتحذيرات بيئية تهدف إلى تسليط الضوء على أزمة الاستهلاك والموارد، وليس تحديد موعد لانتهاء الحياة على الأرض.



