مصر مباشر - الأخبار

وزير العمل حسن رداد يتابع مديريات “إقليم القاهرة الكبرى” لتعزيز التدريب وسد فجوة التشغيل

بقلم: رحاب أبو عوف

​في إطار حراك وزاري مكثف لضبط إيقاع سوق العمل المصري، عقد وزير العمل حسن رداد، اليوم الأحد 22 فبراير 2026، اجتماعاً موسعاً عبر تقنية “الفيديو كونفرانس” بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة. ضم الاجتماع قيادات مديريات العمل في أربع محافظات استراتيجية هي: القاهرة، الجيزة، القليوبية، والشرقية، وذلك بهدف توحيد الجهود في الأقاليم ذات الكثافة الصناعية والنشاط الاقتصادي المتقاربة.

خريطة صناعية واحتياجات دقيقة

​استمع الوزير إلى عرض مفصل حول حجم قوة العمل في كل محافظة، وأصدر توجيهات حاسمة لمديري المديريات بضرورة تقديم تقارير عاجلة تتضمن:

  • بيانات المناطق الصناعية: رصد دقيق لعدد الشركات والعمالة الفعلية بكل منطقة.
  • تحليل الفجوة: تحديد نوعية التخصصات الفنية المطلوبة في المصانع حالياً.
  • فرص التشغيل: حصر الفرص المتاحة وتطوير آليات التواصل المباشر مع أصحاب الأعمال لجذب الشباب إليها.

منظومة “التدريب من أجل التشغيل”

​شدد الوزير حسن رداد على أن الوزارة تتبنى استراتيجية “التدريب من أجل التشغيل”، وهي المنظومة التي تهدف إلى:

  1. صناعة الكادر: إعداد فنيين يتمتعون بمهارات عملية تحاكي التكنولوجيا المستخدمة في المصانع الكبرى.
  2. سد الفجوة: إنهاء أزمة “عدم التوافق” بين مهارات الخريجين ومتطلبات الشركات، مما يقلل من معدلات البطالة الفنية.
  3. الاستقرار المهني: ضمان حصول العامل على تدريب يؤهله للاستمرار والترقي داخل المنشأة.

علاقات العمل والخدمة اللائقة

​ولم يغفل الاجتماع الجانب الخدمي، حيث حث الوزير المديريات على:

  • تعزيز الشراكة: الحفاظ على توازن العلاقة بين “طرفي الإنتاج” (العامل وصاحب العمل) لضمان بيئة عمل مستقرة.
  • كرامة المواطن: تقديم خدمات الوزارة للمواطنين، سواء في استخراج شهادات القياس أو كعوب العمل، بشكل لائق وسريع.

من رأيك:

​تعكس تحركات وزير العمل حسن رداد إدراكاً عميقاً بأن النهوض بالاقتصاد يبدأ من “العامل الماهر”. إن الربط بين مديريات المحافظات الصناعية الكبرى (القاهرة والشرقية والجيزة) يخلق تكاملاً في البيانات، ويسهم في توفير فرص عمل حقيقية للشباب، مما يحول التدريب المهني من مجرد “دورة تدريبية” إلى “بوابة عبور” نحو مستقبل مهني مستدام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى