الحفرة المباركة التي اشتهرت في العاشر من رمضان… مفاجأة صادمة تكشف مصدرها الحقيقي!

كتب /محمود ياسر
شهدت إحدى مناطق العاشر من رمضان في الأيام الماضية انتشار رائحة زكية تشبه المسك والعود، قادمة من إحدى الحفر الرملية في المنطقة، ما أثار فضول السكان وجذب اهتمامهم.
سرعان ما انتشرت الإشاعات بين الأهالي بأن هذه المنطقة “مباركة” وذات قداسة خاصة، حيث بدأ الناس يتوافدون عليها ويملأون الأكياس والعلب بالرمال، معتقدين أنها تجلب البركة إلى بيوتهم.
مع تزايد التوافد وتفاقم الظاهرة، قرر جهاز شئون حماية البيئة إرسال فريق مختص لاستكشاف المنطقة والتحقق من مصدر الرائحة ومعرفة حقيقة ما يحدث بها.
وأثناء عمليات البحث والتحري، اكتشف الفريق أن الحفرة التي تجمع حولها الأهالي ليست سوى مكب نفايات تابع لإحدى شركات الشامبو، وأن الرائحة التي جذبت الناس كانت ناتجة عن مواد كيميائية موجودة في هذه النفايات وليست ذات طبيعة مباركة كما اشتهرت الشائعات.
وأكد جهاز شئون حماية البيئة على ضرورة الحذر من تصديق الشائعات وانتشار المعلومات غير الدقيقة، مشيراً إلى أن التعامل مع النفايات الكيميائية بطريقة غير صحيحة قد يشكل خطورة على الصحة العامة والبيئة.
وطالب الجهاز المواطنين بعدم الاقتراب من المكبات غير المرخصة، مؤكداً على متابعة جميع البلاغات المتعلقة بالروائح الغريبة أو تجمعات المواطنين حول مناطق غير مأمونة بيئياً، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.



