
كتبت/اية حسن
شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل “إفراج”، المعروض حالياً عبر شاشة MBC ومنصة شاهد، تحولاً درامياً مثيراً قلب موازين القصة رأساً على عقب. فبينما كان يعتقد “عباس الريس” (عمرو سعد) أنه الجاني الوحيد في مأساة مقتل أسرته، كشفت الأحداث عن مؤامرة شيطانية دبرها أقرب الناس إليه.
بدأت شرارة الحقيقة عندما عثر عباس أثناء تفقده لغرفة شقيقه “عوف” (أحمد عبد الحميد) على مواد مخدرة مخبأة. هذا الاكتشاف لم يكن مجرد صدفة، بل كان المفتاح الذي فتح أبواب الذاكرة الموصدة عبر تقنية “الفلاش باك”، ليعيد عباس ترتيب أوراق ليلة الجريمة المشؤومة.
كشفت المشاهد العائدة للماضي عن الوجه المرعب لشقيقه عوف؛ حيث استغل الأخير ثقة أخيه ليضع له المواد المخدرة في “العصير”، ليفقد عباس توازنه النفسي والجسدي. لم يكتفِ عوف بتخدير جسد عباس، بل بدأ ببث “سموم فكرية” في عقله، موهماً إياه بخيانة زوجته والتشكيك في نسب بناته، مما دفع عباس لارتكاب الجريمة تحت تأثير غسيل مخ ممنهج ومواد غيبت وعيه.
هذه الحبكة الجديدة تضع المسلسل في منطقة مغايرة من الإثارة، حيث يتحول المحور من مجرد جريمة قتل إلى رحلة بحث عن الانتقام وكشف خيوط المؤامرة التي نسجها شقيقه بدم بارد.
يُذكر أن مسلسل “إفراج” من إخراج أحمد خالد موسى، وتأليف أحمد حلبة ومحمد فوزي. ويشارك في بطولته كوكبة من النجوم على رأسهم:
عمرو سعد
تارا عماد
أحمد عبد الحميد
حاتم صلاح
سما إبراهيم
عبد العزيز مخيون



