جيف بيزوس يعزز سباق الذكاء الاصطناعي.. مشروع “Prometheus” يقترب من تمويل ضخم

كتبت /داليا أيمن
تتجه الأنظار داخل وادي السيليكون نحو مختبر الذكاء الاصطناعي التابع للملياردير الأمريكي جيف بيزوس، المعروف باسم Project Prometheus، بعدما كشفت تقارير مالية حديثة عن اقترابه من إغلاق جولة تمويل ضخمة قد تصل قيمتها إلى نحو 10 مليارات دولار، في واحدة من أكبر صفقات التمويل في قطاع التكنولوجيا خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز، فإن هذه الجولة التمويلية — التي لا تزال تفاصيلها النهائية قيد الترتيب — قد تدفع تقييم الشركة الناشئة إلى حدود 38 مليار دولار، وهو ما يعكس حجم الرهانات الاستثمارية المتزايدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتطبيقاته المستقبلية.
وأشارت المصادر إلى أن الجولة المرتقبة تشهد اهتمامًا واضحًا من مؤسسات مالية كبرى، من بينها جيه بي مورغان وبلاك روك، في خطوة تعكس اتساع دائرة المستثمرين التقليديين داخل قطاع كان يهيمن عليه في السابق رأس المال المغامر فقط.
ويأتي هذا التحرك في وقت يشهد فيه العالم سباقًا متسارعًا بين الشركات التكنولوجية العملاقة لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي أكثر تقدمًا، قادرة على إعادة تشكيل قطاعات كاملة مثل الخدمات المالية، والصناعة، والرعاية الصحية، والتعليم.
ورغم أن الصفقة لم تُحسم بشكل نهائي بعد، إلا أن المؤشرات الحالية توحي بأن الإعلان الرسمي قد يكون قريبًا، خاصة مع تصاعد الاهتمام العالمي بالاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، باعتبارها أحد أهم محركات الاقتصاد الرقمي في العقد القادم.
ويرى محللون أن دخول أسماء مالية بحجم بلاك روك وجيه بي مورغان يعكس تحوّلًا استراتيجيًا في طريقة تعامل المؤسسات الكبرى مع قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد مجرد مجال ناشئ، بل أصبح ركيزة أساسية في قرارات الاستثمار طويلة المدى.
في المقابل، يواصل مشروع Prometheus تعزيز حضوره كمنافس محتمل في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، في ظل تكتم نسبي على تفاصيل تقنياته وخططه المستقبلية، ما يزيد من حالة الترقب داخل الأسواق.



