النمسا تمدد الضوابط الحدودية المشددة مع دول الجوار حتى منتصف 2026 لتعزيز الأمن ومواجهة الهجرة

كتبت نجلاء فتحي
أعلنت الحكومة النمساوية استمرار العمل بإجراءات الرقابة الحدودية المشددة مع عدد من دول الجوار حتى 15 يونيو 2026، في إطار خطتها لتعزيز الأمن ومواجهة الهجرة غير الشرعية عبر الحدود.
وقال وزير الداخلية النمساوي، جيرهارد كارنر، إن تمديد الضوابط يشمل الحدود مع المجر وسلوفينيا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا. وأوضح كارنر أن فيينا تعمل بالتوازي على تطبيق نظام جديد ومرن لحماية الحدود، يعتمد على دعم ومساندة القوات المسلحة النمساوية لجهود الشرطة.
وأكد كارنر أن هذه الإجراءات تأتي ضمن ميثاق اللجوء، وتهدف إلى الحد من الهجرة غير النظامية. وأشار إلى أن ولاية بورجنلاند، المحاذية للحدود المجرية، كانت الأكثر تأثراً بتدفقات الهجرة، إلا أن التدابير المتخذة أسهمت في تحقيق نتائج ملموسة.
وشدد وزير الداخلية على أن استمرار الرقابة الحدودية يمثل عنصراً أساسياً في مكافحة الإرهاب والتطرف، وتقليل المخاطر الأمنية المحتملة. واختتم كارنر تصريحاته بالتأكيد على أهمية التوصل إلى حل شامل لقضايا الهجرة واللجوء على مستوى الاتحاد الأوروبي.


