محافظاتمصر مباشر - الأخبار

مات وهو يقابل ربه.. الحزن يكسو الغربية بعد رحيل “إمام” صلاة المغرب بين الركوع والسجود

كتب / ياسر الدشناوى

سادت حالة من الذهول والخشوع الممزوج بالأسى أرجاء قرية “مسهلة” التابعة لمركز السنطة بمحافظة الغربية، عقب رحيل مفاجئ ومؤثر لأحد أبنائها المخلصين، الذي اختاره القدر ليفارق الحياة وهو واقف بين يدي الله، يؤم المصلين في صلاة المغرب.

مشهد الختام في بيت الله

البداية كانت من داخل أحد مساجد القرية، حيث اصطف المصلون خلف الفقيد “خالد صلاح الشرقاوي”، الذي عُرف بينهم بالورع وحسن السيرة. ووفقاً لشهود عيان، فبينما كانت الصلاة قائمة، وفي اللحظات الفاصلة بين الركوع والسجود، سقط “الشرقاوي” مغشياً عليه بشكل مفاجئ. حاول المصلون تدارك الموقف وتقديم الإسعافات الأولية له وسط حالة من الهلع، إلا أن روحه فاضت إلى بارئها في الحال، لتكون صلاته الأخيرة هي مسك الختام لحياته.

فقيد “السمعة الطيبة” والتقوى

ولم يكن الراحل مجرد عابر سبيل في حياة أهل قريته، بل أكد أهالي “مسهلة” أن الفقيد كان نموذجاً يحتذى به في الأخلاق والالتزام الديني، وكان يتمتع بمكانة خاصة في قلوب الجميع بفضل سيرته العطرة. هذا التقدير الشعبي ضاعف من حجم الصدمة التي خيمت على القرية، حيث تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى سرادق عزاء مفتوح يعدد مآثر الفقيد.

موعد الوداع الأخير

ومن المقرر أن تخرج جنازة مهيبة لتشييع جثمان الراحل إلى مثواه الأخير عقب أداء صلاة الجمعة، من مسجد “سيدي محمد الخضري” بمسقط رأسه في قرية مسهلة، حيث تستعد القرية والقرى المجاورة لوداع “شهيد المحراب” في مشهد جنائزي من المتوقع أن يشارك فيه المئات من المحبين.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com