الكرة المصرية
أزمة “الأجانب” تُعطل ميركاتو الأهلي.. شوبير يكشف خطة “توروب” لضم بلعمري ومصير الثلاثي المتمرد

بقلم: أميرة جمال محجوب
فجّر الإعلامي أحمد شوبير مفاجآت مدوية حول كواليس الصفقات الشتوية داخل النادي الأهلي، والسيناريوهات التي تدرسها الإدارة لحل “عقدة” قائمة اللاعبين الأجانب، من أجل قيد الصفقات الجديدة التي طلبها المدير الفني الدنماركي ييس توروب.
أزمة القائمة.. فسخ عقود أم تسويق؟
أكد شوبير أن الأهلي يواجه مأزقاً في قيد المغربي يوسف بلعمري والمهاجم الأجنبي الجديد بسبب اكتمال القائمة، مشيراً إلى أن الحلول المطروحة حالياً هي:
- الثنائي “داري وجراديشار”: لا توجد عروض رسمية للمغربي أشرف داري أو السلوفيني نيتيس جراديشار حتى الآن، مما قد يضطر النادي لفسخ عقودهما بالتراضي أو دفع تعويضات مالية ضخمة لرحيلهما.
- أليو ديانج: يسود انقسام حول رحيله، حيث يفضل البعض بقاءه لنهاية الموسم، بينما يرى آخرون ضرورة رحيله لإفساح مكان لصفقة “سوبر”.
- مهاجم تحت السن: استقرت الإدارة على التعاقد مع مهاجم أجنبي “تحت السن” كحل ذكي للهروب من قيود القائمة وتدعيم الهجوم.
متمردو التجديد وعروض الاحتراف
تطرق شوبير لملف تجديد عقود الركائز الأساسية، كاشفاً عن وضع متأزم:
- حسين الشحات وأحمد عبد القادر: لم يتم التوصل لاتفاق مالي مرضٍ حتى الآن، والمفاوضات تمر بمرحلة “جمود”.
- أحمد نبيل كوكا: اللاعب حسم قراره بالرحيل لخوض تجربة الاحتراف الأوروبي (ألفيركا البرتغالي)، وهو ما يضع ضغطاً على الجهاز الفني.
- حمزة عبد الكريم: هو اللاعب الوحيد الذي حسم موقفه بالبقاء رغم الإصابة الأخيرة.
استقرار النادي ورد حاسم
وجه شوبير رسالة تحذيرية لإدارة الأهلي بضرورة حسم الملفات سريعاً لغلق باب الاجتهادات، نافياً بشكل قاطع ما تردد عن رغبة ياسين منصور (نائب رئيس النادي) أو سيد عبد الحفيظ في فرض قرارات معينة، واصفاً تلك الأنباء بأنها “عارية تماماً من الصحة” وتهدف لضرب استقرار الفريق في وقت حرج من الموسم.



