*”قوة الكلمة… سلاح يبني أو يهدم”*

كتب:عبدالله طاهر
الكلمة ليست مجرد حروف تُنطق أو تُكتب، بل هي أثر… قد يدوم لحظات أو يُلازم القلب والعقل سنين طويلة.
*الكلمة الطيبة* قد تُحيي أملاً، وتُصلح خاطرًا، وتُغيّر حياة.
وقد قال الله تعالى:
*”ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء”*
(سورة إبراهيم: 26)

وفي المقابل، *الكلمة الجارحة* قد تُطفئ نورًا في قلب أحدهم، أو تُشعل نارًا لا تنطفئ.
فكم من شخص تراجع عن حلم، أو سقط في الاكتئاب، فقط لأنه سمع كلمات محبِطة أو لاذعة.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
*”وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا، يهوي بها في جهنم”*
(رواه البخاري)
إننا لا نملك التحكم في مشاعر الآخرين، لكننا نملك *اختيار كلماتنا*…
فإما أن نكون ممن يزرع في القلوب سلامًا،
أو ممن ينثر فيها شوكًا يصعب نزعه
فلنجعل كلماتنا سببًا في بناء الأرواح، لا هدمها،
في بثّ الأمل، لا الإحباط،
في نشر الخير، لا القسوة…
فالكلمة مسؤولية، ولنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب بلساننا.



