إيران تتهم واشنطن وتل أبيب بارتكاب “مجزرة طالبات” في ميناب وتطالب بتحرك عاجل من مجلس الأمن

كتبت/ نجلاء فتحى
نددت وزارة الخارجية الإيرانية بالهجوم الذي استهدف مدرسة للبنات في مدينة ميناب بمحافظة هرمزكان، محملة الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية ما وصفته بـالاعتداء الشنيع” الذي أودى بحياة عشرات الطالبات وأصاب أخريات.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن ما جرى يمثل عملاً عدوانيًا غير مبرر ضد مدنيين، مؤكدًا أن استهداف منشأة تعليمية أثناء اليوم الدراسي يعد “جريمة سافرة” وانتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية.
وأوضح أن الهجوم طال مدرسة ابتدائية في ميناب جنوب إيران، ما أدى إلى سقوط نحو 60 طالبة بين قتيلة وجريحة، مع توقعات بارتفاع عدد الضحايا في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ داخل المبنى.
وطالبت طهران المجتمع الدولي
بعدم الصمت إزاء ما وصفته بـالظلم الفادح”، داعية مجلس الأمن الدولي إلى التحرك الفوري والاضطلاع بمسؤولياته وفق ميثاق الأمم المتحدة لوقف التصعيد ومحاسبة المسؤولين.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا غير مسبوق، وسط تبادل للاتهامات وتهديدات بالتصعيد العسكري بين طهران وتل أبيب وواشنطن، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على استقرار الشرق الأوسط.
سؤال للقارئ:
هل تتوقع أن يتحرك المجتمع الدولي سريعًا لاحتواء الأزمة ومحاسبة المسؤولين، أم أن التصعيد سيتجه نحو مواجهة أوسع في المنطقة؟



