محمد الشريف يكتب غيابُكَ يمتدُّ في نبضي

رؤية وإعداد: محمد الشريف
ومضة الشوق
يا آخرَ الصوتِ الّذي كلَّمتُهُ أمساً،
ويا أوّلَ نبضٍ يوقظُ القلبَ إذا نامتِ الدُّنيا… إنّي أحبُّكَ حبّاً يضيقُ بهِ اللِّسانُ،
ويفترشُ لهُ الفؤادُ طريقاً من نورٍ واهتزازٍ وحنين.
انتظار الساعات
أنتَ الغائبُ الّذي تجاوزَ غيابُهُ حدودَ الصبر،
فاقتربتَ من أربعٍ وعشرينَ ساعةً
كأنّها أربعٌ وعشرونَ سنةً من الشوقِ المعلَّقِ في الهواء.
وأنا هنا… أحملُ لهفتِي بين يديَّ
كأنّها رسالةٌ لا تصلُ إلا إليك.
حكمُ الحبّ
يأمرني حبُّك—وما للحبِّ سلطانٌ يُخالي
أن لا أتأخّرَ عنك، وأن أظلَّ آخرَ المتحدّثينَ إليكَ
وأوّلَ المشتاقين لعودتك.
فكلّما تأخّرتَ… اقتربتُ، وكلّما ابتعدتَ… ازددتُ حضوراً في هواك.
خاتمة الوجد
عُدْ يا من تسبّب غيابُهُ
في فيضانِ الشوقِ من عينيَّ إلى قلبي.
عُدْ، فالحبُّ الذي يسكنُ صدري
لا يعرفُ هدنةً، ولا يطفئهُ إلا حضورُك.
#انتهت



