جولة تفقدية على المدارس في داريا: متابعة سير العملية التعليمية مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2025-2026

**كتبت رنيم ظريف – سوريا**
مع انطلاق **العام الدراسي الجديد** في سوريا، يشهد القطاع التربوي حركة نشيطة لضمان بداية ناجحة. في إطار هذه الجهود، أجرت الجهات المسؤولة **جولات تفقدية على المدارس** للتحقق من الجاهزية والتأكد من انتظام **العملية التعليمية**.
وفي مدينة داريا، برزت جولة مميزة قام بها مدير المنطقة، مما يعكس التزاماً كبيراً بدعم التعليم في الغوطة الغربية.
أهمية الجولات التفقدية في بداية العام الدراسي
تُعد **الجولات التفقدية في المدارس** خطوة أساسية لتقييم الاستعدادات قبل وأثناء انطلاق **العام الدراسي الجديد**.
في سوريا، حيث يواجه القطاع التربوي تحديات عديدة، تساعد هذه الزيارات على تحديد الاحتياجات وتوفير بيئة تعليمية آمنة. وفقاً لإعلانات وزارة التربية والتعليم، يبدأ الدوام الفعلي في 21 سبتمبر 2025، مما يجعل هذه الجولات ضرورية لضمان انتقال سلس للطلاب إلى الصفوف.
تهدف هذه الزيارات إلى متابعة **سير العملية التعليمية** من اليوم الأول، وتشجيع الكوادر التدريسية على تحقيق أفضل النتائج.
تفاصيل الجولة التفقدية في مدارس داريا
قام الأستاذ **جميل مدور**، مدير منطقة داريا، برفقة الأستاذ **عامر شمشان**، مدير المجمع التربوي في الغوطة الغربية، بـ**جولة تفقدية** على عدد من **مدارس المدينة**.
شملت الجولة الاطلاع على جاهزية المدارس، ومتابعة **سير العملية التعليمية** منذ اليوم الأول للدراسة. كما وقف الوفد على احتياجات **الكوادر التدريسية والإدارية**، لضمان **عام دراسي ناجح**.
هذه الجهود تأتي في سياق التحضيرات الوطنية لـ**العام الدراسي 2025-2026**، حيث حددت الوزارة بدء الدوام الإداري في 14 سبتمبر.
خلال الزيارة، تم التركيز على توفير الوسائل التعليمية الأساسية وصيانة المرافق، مما يساهم في تعزيز الثقة بين الطلاب وأولياء الأمور. وتُعد داريا، كمدينة حيوية في الغوطة الغربية، نموذجاً للالتزام بالتعليم رغم الظروف الصعبة.
دعم القطاع التربوي وتحقيق النتائج المرجوة
أكد القائمون على الجولة حرصهم على **دعم القطاع التربوي** وتأمين **بيئة مناسبة للطلاب**، بما يسهم في **النهوض بالعملية التعليمية**. هذا الدعم يشمل تدريب المعلمين وتوفير الموارد اللازمة، لتحقيق أفضل النتائج في **العام الدراسي الجديد**.
في سياق مشابه، أشارت تقارير إلى أن مثل هذه الجولات في مناطق أخرى من سوريا، مثل السويداء، ساهمت في ترميم المدارس وتلبية الاحتياجات الفورية. ومع التحديات مثل الدمار في بعض المدارس، يظل التركيز على بناء مستقبل تعليمي أفضل.



