الإفراج عن الناشط علاء عبد الفتاح بعفو رئاسي

كتبت : اشواق احمد فهمى
في خطوة مفاجئة أثارت ردود فعل واسعة على الصعيدين المحلي والدولي، أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي عفوًا رئاسيًا عن الناشط المصري-البريطاني علاء عبد الفتاح، ليغادر السجن يوم الاثنين الموافق 22 سبتمبر 2025.
خلفية الاعتقال والنضال
علاء عبد الفتاح من أبرز الوجوه التي برزت في ثورة 2011، وأصبح رمزًا للنشاط الحقوقي في مصر.
اعتُقل أول مرة في 2014، وحكم وقتها بسجن طويل، ثم تم تخفيض الحكم لاحقًا.
في 2021، حكم عليه مجددًا بعد اتهامات بنشر أخبار كاذبة، وأدخل في فترات من الحبس الاحتياطي لاحقًا.
خلال الاحتجاز، خاض إضرابات عن الطعام وأعربت منظمات دولية عن قلقها حول وضعه الصحي والمعنوي.

ردود الفعل والتداعيات
فور صدور العفو، شارك أنصاره وعائلته فرحة عبر الوسائل الاجتماعية، وتم استقباله في سجن وادي النطرون قبل أن ينقل إلى منزله.
منظمات حقوق الإنسان وصفت القرار بأنه خطوة إيجابية ولكنها تُعدّ قليلة مقارنة بكم عدد سجناء الرأي في مصر.
في المقابل، هناك تباين في التقييم السياسي لهذه الخطوة: حيث يراها البعض كإجراء تهدئة سياسية، بينما يرى آخرون أنها استجابة لضغوط داخلية ودولية.



