ماكرون يحسمها: لا “يوم تاني” لغزة دون تنفيذ كامل للتعهدات!

كتب /محمود ياسر
شدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة التزام جميع الأطراف المعنيّة باتفاق غزة بالتعهدات التي تم التوصل إليها، مؤكداً أن احترام بنود الاتفاق يشكّل الطريق الوحيد للوصول إلى مرحلة أكثر استقراراً وخلق بيئة مناسبة لجهود السلام.
وأكد ماكرون، في تصريحاته اليوم، أن فرنسا تتابع عن كثب تطورات الوضع في غزة، وأنها تعمل بالتنسيق مع شركائها الدوليين لضمان تنفيذ الاتفاق بصورة كاملة ودون تأخير، مشيراً إلى أن نجاح هذا المسار يتطلّب إرادة سياسية حقيقية من جميع الأطراف.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن بلاده تدعم كل المبادرات الرامية لتخفيف المعاناة عن المدنيين في قطاع غزة، بما في ذلك تسهيل دخول المساعدات الإنسانية واستمرار الجهود الدبلوماسية لوقف التصعيد، محذّراً من أن أي إخلال بالتعهدات من شأنه أن يعيد المنطقة إلى دائرة التوتر.
كما دعا ماكرون المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مراقبة تنفيذ الاتفاق وتوفير الضمانات اللازمة لالتزام الأطراف، لافتاً إلى أن استمرار العنف أو المماطلة في تطبيق البنود سيقوّض فرص التوصل إلى حلّ مستدام.
وشدد الرئيس الفرنسي على أهمية تعزيز دور المؤسسات الدولية في الرقابة والمتابعة، مؤكداً أن فرنسا ستواصل دعمها للجهود الأممية والإقليمية التي تهدف إلى تثبيت التهدئة وتحقيق خطوات ملموسة على الأرض لصالح المدنيين.
واختتم ماكرون تصريحاته بالتأكيد على أن الوصول إلى “اليوم التالي” يتطلب تنفيذ الاتفاق بحسن نية، مشيراً إلى أن الطريق نحو الاستقرار يبدأ من احترام الالتزامات والعمل المشترك لإحياء العملية السياسية ودفعها نحو حل شامل وعادل.