اخبار العالم

اتفاق «أوكوس» مستمر رغم المراجعة: أستراليا تستعد لغواصات نووية لتعزيز نفوذها في المحيط الهادئ

 

كتبت: نجلاء فتحي

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية التزامها الكامل باتفاق “أوكوس” الأمني الذي أُبرم عام 2021 بين الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة، والذي يتضمن بيع ثلاث غواصات نووية من طراز فرجينيا لأستراليا خلال 15 عامًا. ويهدف الاتفاق إلى مواجهة تنامي النفوذ الصيني في منطقة المحيط الهادئ.

وكانت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب قد طلبت في يونيو الماضي مراجعة الاتفاق، لتقييم مدى توافقه مع سياسة “أمريكا أولاً”. وبعد خمسة أشهر من الدراسة، أعلن المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، أن الاتفاق “يتماشى مع مصالح الأمن القومي الأمريكي”.

وأشار النائب الديمقراطي جو كورتني إلى أن الاتفاقية مستمرة وقوية، رغم تغيّر الحكومات في الدول الثلاث، مؤكداً أن بيع الغواصات المقرر بدءًا من عام 2032 لا يزال محل دعم كامل من الكونغرس الأمريكي.

وفي كانبيرا، رحب وزير الصناعة الدفاعية بات كونروي بالنتائج، موضحا أن أستراليا ستستفيد من توجيهات التحسين المقترحة لتعزيز الاتفاقية. وتأتي صفقة الغواصات كجزء من استراتيجية أستراليا لتوسيع قدراتها العسكرية وإمكانية تنفيذ ضربات بعيدة المدى، خصوصًا في مواجهة الصين، بتكلفة تقارب 235 مليار دولار خلال الثلاثين عامًا المقبلة.

وتتيح الاتفاقية لأستراليا أيضا تطوير تكنولوجيا الغواصات النووية مستقبلاً، وإرسال بحارة إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لتدريبهم على تشغيل هذه الغواصات. أما بريطانيا، فتستفيد من خلق نحو 7 آلاف فرصة عمل خلال تصميم وبناء أسطولها النووي الجديد، بينما تتمثل الفائدة الأمريكية في تعزيز حضورها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com