لايت

“الإفتاء” توضح حكم قرض الزواج: الأفضل تجنب الفوائد واللجوء للطرق الشرعية

تلقى الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالاً حول حكم أخذ قرض من البنك لزواج الابنة، وهل هو حلال أم حرام.

وجاء رد الشيخ خلال حلقة برنامج “فتاوى الناس” على قناة الناس، مؤكدًا على أهمية الالتزام بالضوابط الشرعية لتجنب الوقوع في الحرام والمشكلات المالية.

“الإفتاء” تجنب القروض الربوية قدر الإمكان

أوضح أمين الفتوى، أن الأفضل تجنب اللجوء إلى القروض البنكية التي تحتوي على فوائد، لما فيها من مخاطر قد تؤدي إلى الغرق في الديون، موضحًا أن الحل الأمثل هو البحث عن قرض بلا فوائد أو الاستفادة من الجمعيات الخيرية المخصصة لمساعدة الزواج.

وأضاف، أن هذه البدائل تُعد حلاً شرعيًا وآمنًا، يحفظ حقوق جميع الأطراف ويجنب الشخص السقوط في المعاملات الربوية المحرمة.

الحالات الطارئة واللجوء للقرض

وقال الشيخ عبد العظيم، إنه إذا كان الحصول على قرض بلا فوائد أمرًا مستحيلًا، ووجد الشخص نفسه مضطرًا لزواج ابنته، فلا حرج في أخذ القرض، مع التشديد على الالتزام بالسداد في الوقت المحدد.

وأوضح أن التأخير أو تراكم القروض يؤدي إلى الدخول في دائرة ديون خطرة، قد تنتهي بما لا يرضي الله، مما يستلزم الحرص على التنظيم المالي قبل اللجوء لأي قرض ربوي.

وختم الشيخ حديثه بالدعاء بأن ييسر الله أمور الجميع، وأن يقضي لهم كل خير، ويصرف عنهم كل شر وسوء، مع الصلاة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين.

كما شدد أمين “الإفتاء” على أن الالتزام بالضوابط الشرعية في القروض والزواج يعكس حرص المسلم على التوازن بين الدين والحياة العملية، ويحمي الأسرة من الضغوط المالية والنفسية.

الإفتاء
الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

اقرا ايضا:

رسمياً.. إعلان نتيجة مسابقة معلم رياض أطفال بالأزهر الشريف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى