الإقتصادمصر مباشر - الأخبار

نائب وزير الخارجية المصري يشارك في احتفالات الذكرى الخمسين لاستقلال أنجولا

كتب:صبري الشريف

شارك السفير أبو بكر حفني، نائب وزير الخارجية المصري، في الاحتفال الرسمي بالذكرى الخمسين لاستقلال جمهورية أنجولا، الذي أقيم بالعاصمة لواندا، ممثلاً لجمهورية مصر العربية. ونقل خلال الاحتفال تحيات وتهاني الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى حكومة وشعب أنجولا بهذه المناسبة الوطنية الهامة، مؤكداً على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين والتي تمتد إلى فترة الكفاح الوطني للأمة الأنجولية من أجل الاستقلال.

دعم مصر للتضامن الإفريقي

أشار السفير حفني إلى الدور التاريخي لمصر في دعم حركات التحرر الإفريقي، مستذكراً استضافة مصر لأول مكتب لحزب التحرير الأنجولي بالقارة عام 1963، في إطار التزام مصر الثابت بمبادئ التضامن الإفريقي، والمساندة المستمرة للشعوب الأفريقية لتحقيق استقلالها وتقرير مصيرها.

تعزيز التعاون الثنائي

أكد حفني على التطور الإيجابي للعلاقات الثنائية بين مصر وأنجولا خلال السنوات الأخيرة، لاسيما بعد زيارة الرئيس الأنجولي جواو لورينسو إلى القاهرة في أبريل الماضي، والتي أسهمت في دعم مسار التعاون بين البلدين في مجالات متعددة، منها:

الصناعات الدوائية والمستحضرات الطبية

قطاع الطاقة والبنية التحتية

التدريب وبناء القدرات

توسيع الشراكات الاقتصادية والتجارية

كما شدد حفني على تطلعات الجانبين لعقد الدورة القادمة للجنة المشتركة المصرية-الأنجولية في القاهرة الشهر المقبل، لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين القيادتين وتعزيز التعاون في المجالات كافة.

لقاءات ثنائية لتعزيز الاقتصاد والاستثمار

على هامش الاحتفال، التقى السفير حفني بوزير الدولة الأنجولي فيكتور ليما، حيث تم مناقشة تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي، وإتاحة الفرصة للقطاع الخاص المصري للمشاركة في تنفيذ المشروعات التنموية والاستثمارية في أنجولا. كما تم تبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك، بما يعزز الأمن والاستقرار بالقارة الإفريقية.

موقف مصر الداعم للشراكات الإفريقية

أكد نائب وزير الخارجية على أن مصر ستستمر في تقديم الدعم الفني والاقتصادي واللوجستي لتعزيز التنمية والبنية التحتية في الدول الإفريقية الصديقة، مشيراً إلى أن الشراكات بين مصر وأنجولا تمثل نموذجاً للتعاون الإفريقي الناجح القائم على المصالح المشتركة والتكامل الاقتصادي والاستراتيجي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى