لايت

كاميليا.. في ذكرى ميلاد النجمة التي جمعت بين سحر السينما ولغز الملك فاروق

 

كتبت رانيا عبد البديع 

​يوافق اليوم، 13 ديسمبر، ذكرى ميلاد ليليان فيكتور ليفي كوهين، التي عرفت باسم الشهرة “كاميليا”. وتظل كاميليا أيقونة سينمائية استثنائية لمعت في سماء الفن المصري قبل أن ترحل في حادث طائرة مأساوي عام 1950، مخلفة وراءها سيرة لم تُحل ألغازها بعد.

​وُلدت كاميليا في أحياء الإسكندرية، ورغم نشأتها المتواضعة، قادها جمالها الطاغي وحضورها القوي إلى الوسط الفني. لفتت أنظار المخرج أحمد سالم الذي تبنى موهبتها، ثم قدمها الفنان يوسف وهبي في أولى بطولاتها بفيلم “القناع الأحمر” عام 1947. توالت أعمالها الناجحة مثل “بابا عريس”، “المليونير”، و**”الستات كده”**.

​ارتبط اسم كاميليا بعلاقات بارزة وشائعات مثيرة في الدوائر العليا، أبرزها علاقة قيل إنها بدأت بعد لقاء عابر مع الملك فاروق، وظلت مادة خصبة للحديث عن قربها من القصر الملكي. كما طالتها شائعات قوية بشأن ارتباط أمني محتمل بـالموساد الإسرائيلي، وهي الأقاويل التي لم تُثبت رسمياً وظلت في إطار الروايات المتضاربة.

​في 31 أغسطس 1950، انتهت حياة كاميليا نهاية مأساوية إثر سقوط طائرة TWA رقم 903 المتجهة إلى روما. وقد ضاعفت الظروف الغامضة والمبهمة لحادث الطائرة من الأسطورة المحيطة بالنجمة الشابة، مما جعل قصتها هدفاً دائماً للكتّاب، وقد سبق أن تناولتها السينما في فيلم لعبت بطولته الفنانة ميرفت أمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى